الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي سيناريو
صرح القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، اليوم الثلاثاء، بأن بلاده "على أهبة الاستعداد لأي سيناريو، وعلى يقين بأن الوضع الراهن سينتهي بخذلان العدو حتما".
ونقلت وكالة "إرنا"، مساء اليوم الثلاثاء، عن اللواء سلامي، أن القوات العسكرية الإيرانية تطورت عشرات المرات عما كانت عليه في العام الماضي، قائلا: "نحن لا نتحدث عبثا وليعلم الأعداء بأننا اليوم أقوى من ذي قبل، والعدو أدرك أن نظرية الهجوم على إيران قد انتهت".
وشدد اللواء سلامي على أن بلاده تعرف عدوها تمام المعرفة وترصد تحركاته، وأنه مع وجود مستوى من الاتصالات السياسية والمفاوضات، تقف إيران شامخة وقوية.
وجدد القائد العسكري الإيراني التأكيد على أن "من يسعى للمواجهة مع إيران الإسلامية سيمنى بالهزيمة، وزعم الأعداء بأن جبهة المقاومة ضعفت، لكنهم رأوا بأم أعينهم أن غزة أصبحت اليوم أقوى، واليمن يطلق الصواريخ أفضل، وحزب الله استعاد قدراته".
وتابع اللواء سلامي القول إن "الإسرائيليين مضطربون ومتوترون، ولا يوجد أفق واضح هناك ورئيس وزرائهم أيضا مجرم حرب يخشى الاعتقال، وإسرائيل منهارة سياسيا بامتياز وحتى أوروبا ليست مستعدة لإقامة علاقات سياسية حقيقية معها، كما أنها منهارة اقتصاديا، ولولا دعم أمريكا، لما كانت لتصمد أمام المقاومة يوما واحدا".
وعلى صعيد آخر، انطلقت المحادثات الرسمية بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قصر اليمامة بالرياض بعد حفل استقبال رسمي.
ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع الثنائي توقيع الرئيس الأمريكي لاتفاقية مع السعودية، ربما تكون الأولى من سلسلة اتفاقيات خلال زيارته للشرق الأوسط.
وخلال المحادثات الثنائية الجارية حاليا، أعرب ترامب عن إعجابه بولي العهد السعودي، واصفا إياه بأنه "حكيم للغاية".
كما وصف الرئيس الأمريكي بن سلمان بأنه "صديق" وتحدث عن علاقتهما الجيدة.
فيما أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرا محدثا من السفر إلى فنزويلا، وحثت المقيمين الدائمين بشكل قانونى بشدة على المغادرة فورا.
وذكرت الخارجية الأمريكية- في بيان، اليوم الثلاثاء، أن قوات الأمن الفنزويلية احتجزت مواطنين أمريكيين لمدة تصل إلى خمس سنوات دون احترام للإجراءات القانونية الواجبة، مشيرا إلى أنه لم يتم تبليغ الحكومة الأمريكية عموما باحتجاز المواطنين الأمريكيين في فنزويلا، ولا يُسمح لها بزيارة المعتقلين الأمريكيين هناك. كما لا يُسمح للمحتجزين بالاتصال بأفراد عائلاتهم أو بمحام مستقل.
وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بياناً أكدت فيه هناك فرصة لإيصال المساعدات للمدنيين في غزة ولكن عليهم التأكد من عدم وصولها إلى حماس.
وتابع بيان الوزارة الإسرائيلية :"أهداف الحرب تشمل الإفراج عن جميع المحتجزين وتفكيك قوة حماس".
وأضافت :"لا نزال نعمل على الوصول إلى اتفاق آخر مع حماس ونأمل الوصول إليه وفق مقترح ويتكوف"