رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى


الإخوة الأعزاء والأخوات إن ما نراه الآن من ظلم وقهر نفسى من الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة ضد الشعب الفلسطينى الأعزل الذى يتم قتله بكل برود وعنجهية وغرور من هذا المحتل الجبان الذى لولا الدعم الأمريكى لن يستطيع أن يفعل ما يفعله الآن لقد هدموا الديار وقتلوا الأطفال وشردوا النساء والرجال والعالم يقف مكتوف الأيدى، لا يستطيع أن يفعل شيئًا مع هذه العربدة وهذا السلوك الاجرامى الذى ترعرع عليه هذا العدو الصهيونى الغادر على مر العصور والأزمان الدعم الأمريكى بكل قوة من أسلحة حديثة وأموال فكل هذا هو سبب الدعم الأمريكى، ولذلك لا، لماذا أرى كل العرب للأسف الشديد متخاذلين متكاسلين تركوا الكرة أمام الشعب المصرى وأمام السيد رئيس الجمهورية لكى يدافعوا عن العرب. أيها السادة لماذا لا تتحدون؟ إن لم تستطيعوا الاتحاد على الأقل يكون هناك دعم مادى قوى جدًا يجعل مصر من أقوى جيوش العالم، ولولا حنكة السيد الرئيس وتجهيزه لهذا اليوم الأسود الذى يريد العدو الصهيونى الأمريكى ان يمزق الشعب المصرى لأنه أصبح الآن حجر الصخر، هو الشعب المصرى والجيش المصرى والسيد رئيس الجمهورية الذى وقف ضد العدوان على الشعب الفلسطينى والغطرسة الأمريكية بكل قوة، ماذا تريد أمريكا من الشعب المصرى حتى توجه رسالة للشعب المصرى ان يقف مكتوف الأيدى ضد ما يحدث من إسرائيل فى الوطن العربى.. هذه المهازل وللأسف المجتمع الدولى متخاذل متكاسل لم يستطع أن يفعل شيئًا ضد هذه العربدة الصهيونية الأمريكية ولو كان هذا المجتمع الدولى محباً للسلام لوقفوا ضد هذا الاحتلال الصهيونى للدمار الذى يقوم به ضد الشعب الفلسطينى اللبنانى السورى العراقى ان إسرائيل تعربد، ويعلم الجميع ان أمريكا هى صاحبة القرار فى هذا الموضوع ولو كانت أمريكا محبة للسلام والعدل الدولى لما وقفت هذه الوقفة المتخاذلة المتكاسلة ضد الاعتداءات الصهيونية على شعوبنا العربية، ولكننى للأسف الشديد حكامنا العرب يقفون يتفرجون ولا ينظرون نذرة فاحثة لما يدور ويحدث مع شعوبنا العربية من منازل من قتل وتنكيل وهدم الديار أيها الحكام العرب قفوا وقفة رجل واحد ضد ما يحصل من إبادة والله لأنها عبادة يريدون ان يبيدوا الشعب العربى عن بكرة أبيه ليخلوا لهم الجو ليكون من النيل إلى الفرات، هم الآن اتجهوا إلى لبنان ثم سوريا، ثم سيتجهون إلى العراق ليصلوا إلى نهر الفرات، ثم بعد ذلك سيكون الاتجاه إلى نهر النيل، من الذى يدعم ذلك أليست أمريكا؟ أليس المجتمع الدولى الذى يقف متغازلًا؟ لنا الله وان النصر لقادم بإذن الله ولنا رجال مخلصون وضعوا أرواحهم على أكفهم من أجل نصرة هذا الوطن العظيم مصر الغالية، ونحن لا ننتظر نصرة من أحد إلا من الله سبحانه وتعالى، ولينصر الله جيشنا ورئيسنا وشعبنا البطل العظيم إن شاء الله ضد الغدر الصهيونى الأمريكى، فأمريكا ليست محبة للسلام أمريكا هى صاحبة القتل والتنكيل على مر العصور والأزمان فى كل بلاد العالم سلمت مصر وسلمت قواتنا المسلحة وسلم رئيسنا والنصر لنا إن شاء الله ونحن لن نخاف وسنقاتل حتى آخر جندى إذا تطلب الأمر، إما النصر أو الشهادة إن شاء الله والله ولى الصابرين.