رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

التعايش والسلام أساس بناء المجتمعات السليمة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت دار الإفتاء المصرية أن أساس العلاقة بين الناس جميعًا يجب أن يقوم على التعايش وإرساء مبادئ السلام ونبذ الكراهية والعنف، مشيرةً إلى أن استغلال الدين في الترويج للأفكار المتطرفة وإثارة الفتن يُعد من أخطر ما يهدد استقرار المجتمعات.

التعايش.. قيمة إنسانية ودينية

أوضحت دار الإفتاء أن التعايش بين البشر هو قيمة أساسية دعا إليها الإسلام وكافة الأديان السماوية، حيث جاء الدين لإصلاح النفس البشرية وتوجيهها نحو الخير. وأكدت أن الإسلام يُعلي من قيمة السلام باعتباره أحد أسماء الله الحسنى، وأن التعايش يتطلب الاحترام المتبادل، والتسامح، والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة بعيدًا عن الصراعات والتمييز.

نبذ العنف والكراهية ضرورة مجتمعية

وأشارت الدار إلى أن الكراهية والعنف هما مفتاح الخراب، وهما أساس المشكلات التي تواجه المجتمعات اليوم. لذلك، يجب على الجميع -خاصة القيادات الدينية والمجتمعية- أن يسعوا لنشر ثقافة الحب والاحترام المتبادل، والتأكيد على أن اختلاف العقائد أو الأفكار لا يُبرر أبدًا العنف أو التمييز.

تحذير من استغلال الدين في الفتن

وحذرت دار الإفتاء من محاولات البعض استغلال الدين للترويج للأفكار المتطرفة، مؤكدةً أن ذلك لا يتفق مع روح الإسلام التي تقوم على التسامح واحترام الآخر. وقالت: "إن من يستغل الدين في إشعال الفتن أو تحقيق مصالح شخصية يسيء إلى الدين والمجتمع بأسره".

 

في ختام بيانها، دعت دار الإفتاء إلى التكاتف والعمل معًا لتعزيز قيم التعايش والسلام، ورفض كل أشكال التطرف والعنف، مُذكرةً بأهمية بناء جسور التفاهم والحوار لتحقيق مستقبل أفضل للمجتمع.