رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

البابا تواضروس يستكمل سلسلة مؤهلات الخدمة فى الإسكندرية

بوابة الوفد الإلكترونية

استكمل قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، سلسلة مؤهلات الخدمة من خلال حلقة جديدة بعنوان «الخادم مختبر الألم»، ذلك خلال الاجتماع العام الذى أقيم هذا الأسبوع فى كنيسة الشهيد مارجرجس بسبورتنج بالإسكندرية.

استهل البابا اللقاء برفع بخور العشية، بمشاركة الآباء الأساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، وكهنة الكنيسة، وعدد من أعضاء مجمع كهنة الإسكندرية.

وقبل بدء الاجتماع تفقد الأعمال الإنشائية فى الأرض المجاورة للكنيسة والمزمع إنشاء مبنى خدمات ملحق بالكنيسة عليها، وصلى وباركها برش المياه، كما زار مزار القديس القمص بيشوى كامل.

واستأنف قداسته سلسلة «مؤهلات الخدمة»، وتناول سابع مؤهل من مؤهلات الخدمة وهو «الخادم مختبر الألم» ومن خلال حياة السيدة العذراء وهى كنز الفضائل، متأملًا بعض الآيات مثل: «فَقَطْ عِيشُوا كَمَا يَحِقُّ لإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، حَتَّى إِذَا جِئْتُ وَرَأَيْتُكُمْ، أَوْ كُنْتُ غَائِبًا أَسْمَعُ أُمُورَكُمْ أَنَّكُمْ تَثْبُتُونَ فِى رُوحٍ وَاحِدٍ، مُجَاهِدِينَ مَعًا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ لإِيمَانِ الإِنْجِيلِ، غَيْرَ مُخَوَّفِينَ بِشَيْءٍ مِنَ الْمُقَاوِمِينَ، الأَمْرُ الَّذِى هُوَ لَهُمْ بَيِّنَةٌ لِلْهَلاَكِ، وَأَمَّا لَكُمْ فَلِلْخَلاَصِ، وَذلِكَ مِنَ اللهِ. لأَنَّهُ قَدْ وُهِبَ لَكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ لاَ أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا أَنْ تَتَأَلَّمُوا لأَجْلِهِ» (فيلبى ١: ٢٧- ٢٩).

وأوضح أن اختبار الألم فى حياة السيدة العذراء كخادمة، حيث أنها اختبرت آلام كثيرة من جراء الفقر واليتم والغربة والخطبة فى سن صغيرة وكذلك آلام الشك وسوء الظن وآلام الميلاد فى المذود والمُر فى هدايا المذود وكلام سمعان الشيخ «وَأَنْتِ أَيْضًا يَجُوزُ فِى نَفْسِكِ سَيْفٌ» (لو ٢: ٣٥) وآلام الهروب لأرض مصر وألمها وقت الصليب، فالألم رفيق من يخدم وذكر قداسته أمثلة لشخصيات خادمة تعرضت للألم من الكتاب المقدس وهم «يوسف الصديق وسجنه، بولس الرسول ورسالة الفرح من داخل سجنه، أيوب الصديق، داود النبى».

كما كشف عن سبل وطرق ليستطيع الإنسان أن يعيش ويواجه الألم وذلك من خلال: الرضا والشكر والفرح، ابتعد عن التعارض والكلمات الحادة، الصبر والاحتمال وطول الأناة، والدخول للمخدع ورفع القلب بالصلاة»، وفى ختام العظة هنأ قداسته طلبة الثانوية العامة داعيًا لهم بالتوفيق والتقدم.