رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

عروس المحلة تفتح الملف الدامي.. حفلات زفاف تحولت لمآتم عزاء في غمضة عين

زفاف - أرشيفية
زفاف - أرشيفية

شهدت مدينة المحلة في مُحافظة الغربية واقعة شديدة المآساوية يشيب لهولها الولدان، وذلك بعد أن أزهق شاب في منتصف عقده الثالث روح عروس المحلة التي لم تكن تزال في بدايات العشرينيات من عُمرها. 

اقرأ أيضاً: بعد جريمة الماء المغلي في النزهة..نسرد قصص أغرب الجرائم الزوجية

 

بطلة قصتنا هي الشابة الراحلة روان – 22 سنة  "عروس المحلة"  التمست السعادة في طريق زواجها من شاب يكبرها بخمسة اعوام، وظنت فيه الخير ولكن خاب آملها بعد أن فات الاوان ودفعت حياتها ثمناً لهذه العلاقة السامة.

استفاق أهالي المحلة على تفاصيل الحادثة الصادمة التي قام فيها تاجر مفروشات بطعن زوجته عروس المحلة بسبب مُجرد سؤال عن سبب تأخره في العودة للمنزل. 

البشع في القصة أن علاقة الزواج بين الجاني والمجني عليها عروس المحلة لم تستمر سوى عام وبضعة شهور، وكانت الراحلة سعيدة للغاية بزفافها، وتداول المُهتمون بالقصة تعليقها على صورة عُرسها حينما قالت :"أذاقكم الله حلاوة ما أذاقني به".

وتفتح واقعة روان الباب أمام تذكر حفلات الزفاف التي تحولت لمآتم عزاء في غمضة عين، وكيف ينقلب الحُب في بعض الأحيان لأداة حادة تُسيل الدماء: 

آية ضحية الجنون 

في مايو الماضي، وليس بعيداً عن مسرح جريمة عروس المحلة قضت محكمة جنايات طنطا بإحالة أوراق محمد.أ لفضيلة المفتي، وذلك بعد أن أزهق روح زوجته الشابة آية بعد مرور 48 ساعة على زفافهما.

وأثبت الفحص الطبي الذي أجرته الجهات المختصة على جسد المجني عليها تعرضها للطعن بـ 35 طعنة، وردد ذوي الضحية :"يحيا العدل حقك رجع يا آية" بعد النطق بالحكم. 

وبرر الجاني جريمته بتمنع الراحلة عن إتيانه حقه الشرعي، فيما كشفت الأم المكلومة على ابنتها أن السبب الحقيقي رفض ابنتها مُطاوعته في رغباته المُحرمة.

فاطمة وإزهاق الروح بسبب "الياميش" 

في إبريل الماضي، لفظت مُمرضة في مُقتبل عُمرها حياتها على يد زوجها في منطقة دهشور بالجيزة على طريقة عروس المحلة.

 والسبب كان واهياً بمعنى الكلمة فقد كان "ياميش رمضان" هو الشعلة التي أحرقت أوراق العُمر.

بدأت القصة بزواج الراحلة فاطمة – 20 سنة والتي كانت تعمل مُمرضةً في مستشفى أبو الريش من الجاني ويُدعى محمد ويكبرها بخمسة أعوام.

وأكدت الأم المكلومة على ابنتها أنها لم تكن تشعر بالراحة لهذه الزيجة، ولكنها اضطرت للموافقة عليها بسبب إقبال الراحلة ورغبتها وإصرارها على إتمام الزواج. 

وبدأت الحياة الزوجية بين الراحلة والجاني وبدأ الخلاف في الطباع يظهر ويتجسد في خلافات أصبحت تتكرر بشكلٍ يومي. 

مرت الأيام وبعد 5 شهور فقط من الزفاف نشب الخلاف الذي انتهى بإسالة الدماء، وذلك حينما عاير الجاني ضحيته بأن أهلها لم يُحضروا لها "ياميش رمضان" مثل باقي العائلات، ليتطور الأمر وصولاً إلى لحظة الختام الدامية. 

غدر ليلة الزفاف 

لايزال المُجتمع التايلاندي يُتابع بكثيرٍ من الصدمة تفاصيل قصة إزهاق الرياضي تشاتورونج سوسكوك – 29 سنة عروسه كانشانا – 44 سنة في منتجع وانج نام في شمال شرق تايلاند في نهاية الشهر الماضي على طريقة عروس المحلة.

وأشار تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست الأمريكية إلى أن العريس غادر حفل الزفاف في لحظةٍ ما وذهب إلى سيارته وأحضر منها سلاحاً نارياً عيار 9 مليمتر، وبدأ في فتح النار.

وذكر التقرير أن الجاني أزهق روح زوجته الجديدة ووالدتها كينجتونج – 62 سنة وشقيقتها كورنيبا – 38 سنة. 

وطالت رصاصاته الغادرة أحد المدعوين للزفاف وهو رجل يبلغ من العُمر 50 سنة فراح صريعاً، كما تعرض مدعو آخر يبلغ من العُمر 28 سنة للإصابة. 

وبعد أن أتم الجاني جريمته البشعة أراد أن يتوجها بتاج العار الأبدي فصوب فوهة سلاحه الناري تجاه نفسه وأنهى حياته بأبشع سيناريو مُمكن.

وأفاد شهود عيان بأن الجاني وقت إتيان جريمته كان مخموراً غير مُدرك لأفعاله، ولم تتكشف بعد الأسباب الكاملة والدوافع الحقيقية في الجريمة. 

وشدد المدعون لحفل الزفاف أن العروسين لم تظهر عليهما مظاهر السعادة في حفل الزفاف، ودخلا في مُشادة كلامية أثناء مراسم الاستقبال.

وأفاد المُقربون بأن الرياضي الشهير الذي يملك تاريخاً من المُشاركات الرياضية كان يشعر بعدم الراحة بسبب فارق السن بينه وبين زوجته حيث كانت تكبره بـ 15 سنة. 

الجاني والمجني عليها