ندوة بإعلام الجيزة: التعليم مفتاح تمكين المرأة وبناء مجتمع قوي ومستقبل أفضل
تكاتفت الجهود الرسمية بين قطاع الإعلام الداخلي والمجلس القومي للسكان لتنفيذ ندوة موسعة بمدرسة الشهيد اسامة احمد محمد استهدفت دعم الفتيات تعليميا وتوعويا ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية.
الدكتور أحمد يحيى يقود تحركات إعلام الجيزة لتعزيز مكانة المرأة بالتعليم
أطلق مجمع إعلام الجيزة فعالية كبرى تهدف إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه المسار التعليمي في صياغة مستقبل الفتيات وذلك تماشيا مع رؤية الدولة في استثمار الطاقات البشرية. جاءت الندوة بتوجيهات مباشرة أصدرها الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي لترسيخ مفاهيم التنمية الشاملة وربطها بالارتقاء بمستوى الوعي لدى طالبات المدارس الثانوية في منطقة الطالبية هرم.
نظم مجمع إعلام الجيزة هذا اللقاء تحت إشراف الدكتورة منال الغنام مدير عام إعلام الجيزة ومتابعة محمد فتحي مدير مجمع إعلام الجيزة وشهدت الندوة مشاركة فعالة من الدكتور أحمد كامل مدير المجلس القومي للسكان فرع الجيزة الذي استعرض الركائز الأساسية لتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا. شاركت في التنظيم سميحة عبد المجيد اخصائي نفسي بالمدرسة وحنان فوزي إعلامية بمجمع إعلام الجيزة وسط حضور كثيف من طالبات مدرسة الشهيد اسامة احمد محمد التي كانت تعرف سابقا باسم أم الابطال الثانوية للبنات.
ندوة توعوية بالجيزة تؤكد أن تعليم المرأة أساس تمكينها وبناء المجتمع
استهلت سميحة عبد المجيد الفعالية بكلمة ترحيبية ركزت فيها على رمزية تاريخ 8 مارس الذي يوافق اليوم العالمي للمرأة معتبرة أن الفتاة هي نواة العطاء ومصدر القوة داخل الأسرة والمجتمع. تابعت حنان فوزي الحديث باستعراض الدور التثقيفي الذي تضطلع به المجمعات الإعلامية التابعة لقطاع الإعلام الداخلي مؤكدة أن سلاح العلم هو الضمانة الحقيقية لحصول المرأة على كامل حقوقها وتعزيز قدرتها على اتخاذ القرار الرشيد.
أوضح الدكتور أحمد كامل في محاضرته أن الاحتفال بيوم 8 مارس يجسد اعترافا دوليا بإنجازات النساء في ميادين السياسة والعمل والعلوم مبينا أن تعليم فتاة واحدة يعادل بناء جيل كامل من المثقفين. وذكر الدكتور أحمد كامل أن التعليم يمثل المفتاح الذهبي لكسر قيود الفقر والعادات البالية التي قد تعيق تقدم المجتمع مشيرا إلى أن المرأة المتعلمة تتحول من عنصر مستهلك إلى طاقة إنتاجية كبرى في مجالات الطب والهندسة والإدارة مما يدعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.
شدد المحاضر على أن جودة التعليم تنعكس إيجابيا على الصحة العامة والتغذية السليمة للأبناء حيث تصبح الأم أكثر دراية بقواعد التنشئة القائمة على المعرفة والقيم الأخلاقية. تناول اللقاء أيضا التحديات الراهنة التي تواجه تعليم الفتيات وسبل مواجهتها لإرساء قواعد مجتمع مزدهر يشارك فيه الجميع دون تمييز.
اختتمت الفعالية بفتح باب النقاش مع الطالبات حول سبل تطوير مهارات الحاسب الآلي وإتقان اللغات الأجنبية لمواكبة سوق العمل. حذر المشاركون في نهاية الندوة من مخاطر الاستخدام الخاطئ لمنصات التواصل الاجتماعي وبعض الألعاب الإلكترونية التي قد تستنزف عقول الشباب داعين إلى ضرورة الحذر الرقمي والتمسك بالقيم العلمية.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض