في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني..
لن ننسى .. نزيف مستشفى الشفا ومجزرة مدرسة الفاخورة للعدوان الإسرائيلي
على مدار 52 يوما من الألم العربي حزنًا على فلسطين، وتبادل القصف من الغارات والأحزمة النارية، ومواصلة قصف المنازل على رؤوس ساكنيها، وتنفيذ جرائم الإبادة الجماعية، مع توغلات برية من عدة محاور وسط مقاومة عنيفة من الجانب الفلسطيني هدأت الأوضاع مؤقتً بهدنة إنسانية بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
ومن أشهر تلك الجرائم المسطورة بكتاب الانتهاكات الإسرائيلية، والذي لن ينساهم التاريخ العربي أبد الدهر هما مذبحتي مستشفى الشفا ومجزرة الفاخورة.
مذبحة مستشفى الشفا
ولعل مذبحة مستشفى الشفا كانت من أبشع المجازر الدموية، والتي نجم عنها عشرات الشهداء والمصابين سقطوا في استهداف بوابة مجمع الشفاء الطبي، مؤكدًا وقوع مجزرة جديدة أمام مجمع الشفاء.
وبحسب بيان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فقد آدان استهداف سلطات الاحتلال الاسرائيلي لقافلة مركبات الإسعاف خلال نقلها جرحى العدوان على غزة باتجاه معبر رفح البري، فعند حوالي الساعة 16:05 انطلقت المركبات من امام مستشفى الشفاء بقرار من منسق وزارة الصحة للتحرك باتجاه جنوب القطاع لعدد 5 مركبات إسعاف 4 منها تتبع لوزارة الصحة وواحدة تتبع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وخلال وصول القافلة لمسافة تبعد حوالي 4 كم عن مستشفى الشفاء، على الطريق الساحلي الوحيد الواصل بين محافظة غزة وجنوب القطاع شارع الرشيد تفاجأت القافلة بإغلاق الطريق بكميات كبيرة من الحجارة والركام نتيجة قصف في المكان، وعليه عادت مركبات الإسعاف أدراجها باتجاه المستشفى، إلا إنه وخلال عودتها وعلى مسافة لا تبعد 1 كم عن مستشفى الشفاء تعرضت مركبة الإسعاف التي تترأس القافلة تتبع وزارة الصحة إلى استهداف مباشر بصاروخ أدى إلى اصابتها بشكل مباشر وإصابة طاقمها ومن فيها من جرحى".
مذبحة الفاخورة
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلية المسجد الكبير في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وبذلك تكون قوات الاحتلال استهدفت أكثر من 192 مسجدا في القطاع، دمر بشكل كامل منها 56 مسجدا.
كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية، فجر اليوم السبت، منازل ومركزا ثقافيا، وسط وجنوب قطاع غزة، بالتزامن مع حزام ناري متواصل شمال القطاع.
وقالت مصادر محلية إن غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة، أدت لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين، مضيفة أن طيران الاحتلال الحربي قصف مركزا ثقافيا في رفح، ومنزلا في خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين.