رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير: الولايات المتحدة لم تصل إلى مرحلة الضغط على إسرائيل

أمريكا وإسرائيل
أمريكا وإسرائيل

 أكد عبدالمهدي مطاوع، المحلل السياسي، أنه حتى الآن الولايات المتحده لم تصل إلى المرحلة التي تتغير فيها اللهجة بشكل ضاغط على إسرائيل. 

 

 وقال “مطاوع”، خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم الخميس، إنه رغم التغيير الذي حدث في خطابات الكثير من الدول فيما يتعلق بما تفعله إسرائيل بقطاع غزة خاصةً بعد تصاعد التحركات الشعبية والمؤسسية بهذه الدول.

 

وأشار إلى أنه في بعض الأحيان تخرج تصريحات تشكل اعتراضا بنوع ما على سلوك إسرائيل دون ضغط أو طلب مباشر بوقف إطلاق النار بغزة والولايات المتحده تتحدث عن هدنة إنسانية قد تمتد من ساعات إلى يوم أو أيام، لكن دون الحديث عن وقف إطلاق النار الكامل.

 

وواصل “مطاوع” أنه في المجمل هناك مجموعة من الحيثيات التي تواجه إسرائيل وهذه قد تسهم في بداية وقف إطلاق النار على غزة أو وجود هدنة طويلة لهذه التحديات".

 

 

الحكومة الإسرائيلية تفرض إغلاقًا على الضفة الغربية: 

وبعد وقت قصير من هجوم حماس، فرضت الحكومة الإسرائيلية إغلاقًا على الضفة الغربية لأسباب أمنية، ومنعت دخول الفلسطينيين الذين يعيشون هناك، بما في ذلك أكثر من 100 ألف عامل كانوا يدخلون إليها يوميًا في السابق.

 

 وقد أثر هذا القرار على عشرات الآلاف من الأمريكيين الفلسطينيين، الذين تمكنوا في الأشهر الأخيرة من الوصول بشكل غير مسبوق إلى إسرائيل نتيجة لشروط المعاملة بالمثل في اتفاقية الإعفاء من التأشيرة.

 

ووفقًا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، التقى السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل جاك ليو، قبل عدة أيام، مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي وأعرب عن قلقه بشأن القيود المفروضة على الحركة.

 

 وقال المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون إن ليو أبلغ هنغبي بأن إسرائيل تنتهك اتفاقية الإعفاء من التأشيرة من خلال عدم السماح للأمريكيين الفلسطينيين من الضفة الغربية بدخول البلاد وطلب اتخاذ خطوات لضمان التزامها بالاتفاقية.

 

 لكن هنجبي أوضح للسفير الأمريكي أن الإغلاق فُرض لأسباب أمنية، والتزم بالنظر في القضية ومحاولة إيجاد حل، بحسب مسؤول إسرائيلي.

 

وفي الوقت الذي رفضت فيه وزارة الخارجية التعليق على هذا الأمر، كشف مسؤول أمريكي أن إدارة بايدن ستمنح إسرائيل المزيد من الوقت للتوصل إلى حل.

 

غير أن المسؤول نفسه شدد على أنه إذا لم تجد تل أبيب حلا في غضون أسابيع، فقد تضطر الولايات المتحدة إلى تعليق امتيازات الإعفاء من التأشيرة لإسرائيل.

 

برنامج الإعفاء من تأشيرة أمريكا:

 في نهاية سبتمبر الماضي، قررت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، السماح لإسرائيل بالانضمام إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة الولايات المتحدة.

 

وجاء القرار وقتها، بعد أن وافقت تل أبيب على التخفيف غير المسبوق للقيود المفروضة على حركة الأمريكيين الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويريدون دخول إسرائيل.

 

وكان من المفترض في البداية أن تدخل إسرائيل رسمياً في برنامج الإعفاء من التأشيرة في نهاية نوفمبر الماضي، لكن هجوم حماس دفع وزارة الأمن الداخلي إلى بدء السفر بدون تأشيرة في 19 أكتوبر.

 

 وقال المسؤولون الإسرائيليون في ذلك الوقت إنهم رأوا هذه الخطوة بمثابة لفتة من إدارة بايدن لإظهار التضامن مع الشعب الإسرائيلي وخطوة عملية سمحت للإسرائيليين في المناطق المتضررة من الحرب بالسفر بسهولة أكبر إلى الولايات المتحدة إذا أرادوا ذلك.