الانتهاء من حصاد 295872 فدان أرز بمحافظ الشرقية
أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أهمية محصول الأرز والذي يعد من أهم المحاصيل الاستراتيجية بالمحافظة لأهميته الغذائية وما يحققه من عائد اقتصادي كما تُعد محافظة الشرقية من المحافظات الرائدة في زراعته، كونه العصب الرئيسي لقوت الشعب.
وفي هذا الإطار تابع محافظ الشرقية، مع المهندس حسين أحمد طلعت وكيل وزارة الزراعة، سير انتظام أعمال حصاد محصول الأرز لهذا الموسم والتي بلغت 295872 فدانا حتى الآن، مؤكدًا ضرورة التزام الجهات المسوقة للأرز بتخزينه طبقا لقواعد التخزين السليمة بالسعات التخزينية المحددة.
ومن جانبه أشار وكيل وزارة الزراعة إلى أن مساحة الأرز المزروعة هذا العام بلغت 298 ألفا و622 فدان أصناف "سخا 101، سخا 104، سخا 107، سخا 108، جيزة 177، جيزة 178، جيزة 179، سوبر 300، هجين مصر1".
وأضاف وكيل وزارة الزراعة أنه منذ بدأ موسم زراعة الأرز قامت المديرية بتكثيف الأنشطة التوعوية ما بين ندوات وحملات ارشادية للمزارعين لتوعيتهم بأهمية الإستغلال الأمثل للمخلفات الزراعية والجدوى الإقتصادية من استثمارها من خلال تدويرها لعلف غير تقليدي وأسمدة طبيعية كومبوست وكذلك كبسها وبيعها والاستفادة الاقتصادية منها وذلك بالجمعيات الزراعية بجميع مراكز ومدن المحافظة.
يذكر أن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، قد أكد ضرورة الاهتمام بالثروة الحيوانية والعمل على زيادتها لتحقيق إنتاج وطني من اللحوم الحمراء والألبان لتلبية إحتياجات السوق المحلية وبأسعار مناسبة، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود وتوفير كل أوجه الدعم والرعاية البيطرية للماشية لتحقيق النمو المطلوب وتحقيق الزيادة المطلوبة فى الثروة الحيوانية وللحفاظ على صحة المواطنين.
ومن جانبه أشار اللواء دكتور إبراهيم محمد متولي، مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، إلى أن إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة بالمديرية بالاشتراك مع أقسام الصحة العامة بالإدارات قامت خلال شهر أكتوبر الماضى ٢٠٢٣، بإجراء الفحص لـ (٣٥٥٨) رأس ماشية ضد البروسيلا و فحص (٢٥٧٣) رأس ضد السل البقرى بمختلف مراكز وقرى المحافظة للحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها.
وتيسيراً على المواطنين، أضاف مدير مديرية الطب البيطري أن عمليات الفحص جاءت إسهاما من المديرية لاكتشاف أي حالات مصابة بالسل أو البروسيلا وهى من الأمراض المشتركة التى تصيب الإنسان والحيوان وتسبب خطورة كبيرة على صحة الإنسان الذى يتعامل مع الحيوان أو يتناول المنتجات الحيوانية ومصنعاتها، مؤكداً استمرار جهود مديرية الطب البيطري للحفاظ على الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها.
كما أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أهمية الدور الحيوي لمديرية الطب البيطري ممثلة في مسئولي الإرشاد الزراعي، ورؤساء الجمعيات الزراعية في توجيه المواطنين وتوعية المربين بأهمية تحصين ماشيتهم، للحفاظ على الثروة الحيوانية، وحمايتها من الأمراض، مشددًا على رؤساء الوحدات المحلية بتوفير التسهيلات اللازمة لفرق التحصين، حتى تؤدي عملها على الوجه الأكمل، وتحقق النتائج المرجوة من الحملة.
ومن جانبه أشار اللواء دكتور إبراهيم محمد متولى، مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، إلى أن المديرية قامت عن طريق (١٨٠) لجنة فى ( ١٧) إدارة خارجية خلال الأسبوع الخامس من الحملة التى بدأت أعمالها ١ أكتوبر ٢٠٢٣، بتحصين ( ١١٣ ألف و ٤٦٩) رأس غنم وماعز للوقاية من مرض طاعون المجترات الصغيرة وترقيم وتسجيل ( ٥٣٥٧ ) رأس أغنام، وذلك في إطار الحملة القومية للتحصين ضد مرض طاعون المجترات الصغيرة، مؤكداً أهمية التحصين لأنه من أخطر الأمراض الفيروسية التى تصيب الأغنام والماعز، حيث يتم استخدام خلال الحملة لقاحاً يوفر الحماية لمدة عام لمواجهة التغيرات المناخية نظراً لارتفاع درجة الحرارة في السنوات الأخيرة وانتشار بعض الأمراض و تتضمن أعراض مرض طاعون المجترات الصغيرة ارتفاع في درجة الحرارة، وإسهال، وتقرحات في الفم واللثة لأنه يعتبر من الأمراض الفيروسية.
كما أوضح مدير المديرية، أنه تم عقد ( ٣٠٧٨) ندوة وجولة إرشادية وتسيير سيارات إرشادية متنقلة بين القرى لتعريف المربين بالمرض وأعراضه، ومدى خطورته على الثروة الحيوانية وأهمية التحصين لتجنب إصابة الحيوانات وتقليل الخسائر الناتجة.
أضاف مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، أن لجان التحصين باشرت عملها في المقار المعدة لها أو بالانتقال إلى المربين بمنازلهم للتحصين وترقيم الحيوانات، مشيدا بإقبال المواطنين للحملة نظراً لزيادة الوعي البيطري لديهم بخطورة المرض والأهمية القصوى للتحصين وذلك لتحقيق أهداف الحملة القومية للحفاظ على الثروة الحيوانية بالمحافظة وزيادة إنتاجيتها.
