الرئاسة: مصر على أتم الاستعداد لدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وننتظر التنسيق
علق أحمد فهمي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، على جهود إرسال المساعدات إلى غزة، قائلا: “الاتصالات مستمرة وجارية لضمان دخول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق بغزة".
وأكد “أحمد فهمي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر”، مساء الأحد، أن مصر على أتم الاستعداد لدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ويتبقى إجراء الترتيبات والتنسيقات اللازمة لكي نضمن وصول المساعدات للمتضررين.
وأشار المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان حريصًا أن يكون حديثه واضحًا وبالأرقام خلال اجتماعه بوزير الخارجية الأمريكي، الذي شاهده العالم كله.
مصر وجهت رسالة للعالم أجمع والمنظمات لإرسال المساعدات لمطار العريش:
أوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن مصر وجهت رسالة للعالم أجمع والمنظمات الإنسانية، لإرسال المساعدات كافة لمطار العريش، لكي يتم إدخالها إلى قطاع غزة.
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن مصر حرصت منذ سنوات طويلة جدًا منذ اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل على القيام بدور إيجابي جدًا جدًا في كل الأزمات التي اشتعلت.
وتابع "السيسي"، خلال حديثه مع وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بيلنكن، اليوم، أن هناك خمس جولات من الصراع ما بين قطاع غزة وما بين إسرائيل، نتج عنها سقوط مدنيين من الجانبين، وأي تأخير في حسم وإيجاد حل لهذه الأزمة سيترتب عليه سقوط المزيد من الضحايا، معقبًا: "مصر تبذل أقصى جهد لاحتواء الموقف في غزة".
وأشار إلى أن الأزمة الحالية بشأن غزة هي أزمة كبيرة جدًا، معقبًا: "رد فعل إسرائيل يتجاوز حق الدفاع عن النفس، ويصل إلى حد العقاب الجماعي"، مستطردًا: "ما حدث منذ 9 أيام كان كثيرًا وصعبًا، ونحن ندين ذلك، لكن لا بد أن هناك حالة من تراكم الغضب والكراهية ترتبت على مدار أكثر من 40 عامًا".
وواصل السيسي، أنه: "لا يوجد أفق لإيجاد حل للقضية الفلسطينية تعطي أملًا للفلسطينيين"، مضيفًا: "مصر تبذل جهودًا لاحتواء الموقف في غزة، وعدم دخول أطراف أخرى للصراع".
العدوان على غزة:
لليوم التاسع على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على غزة، حيث هددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، المستشفى الكويتي، وسط مدينة رفح الفلسطينية بالقصف، مطالبًا بإخلائه.
وأفادت مصادر في قطاع غزة بأن إدارات المستشفيات ترفض الإخلاء، لأن بداخل المستشفى أعدادًا كبيرة من الجرحى والمصابين، وبعضهم بحالات حرجة وخطيرة، وعلى التنفس الاصطناعي، وفي حال تم إخلاء المستشفى تصبح هذه الحالات عرضة للموت، لذلك آثرت إدارة المستشفى الكويتي أن تبقى بين المرضى والجرحى والمصابين على أن تخليه.