اليابان ترجح تجاوز ذروة الموجة التاسعة من كورونا
رجحت وزارة الصحة اليابانية، اليوم الجمعة، أن تكون البلاد قد تجاوزت ذروة الموجة التاسعة من فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، حيث تم تسجيل تراجعًا في معدل الإصابة الأسبوعي للأسبوع الثالث على التوالي.
أوضحت الوزارة - حسبما ذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) - أنه تم تسجيل 54 ألفًا و346 حالة إصابة جديدة بالفيروس التاجي، خلال الأسبوع الذي انتهي في 24 سبتمبر الجاري، وهو أقل بـ 32 ألفًا و164 حالة عن الأسبوع السابق عليه.
بينما تشير الوزارة إلى أن الذروة قد انتهت، إلا أنها تدعو المواطنين إلى مواصلة اتباع إجراءات مكافحة العدوى.
يذكر أن إجمالي عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي في اليابان تجاوز حاجز الـ 25 مليونًا؛ لتحتل بذلك المركز السابع عالميًّا من حيث عدد الإصابات، لكن عدد الوفيات يظل أقل من معظم دول مجموعة السبع الأخرى.
في وقت سابق، قال مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري: “إن فيروس كورونا لا يزال يمثل تهديدًا قائمًا على الرغم من إعلان أنه لم يعد طارئة صحية عامة خلال العام الحالي، مشيرًا إلى أن العلماء لا يزالوا يكتشفون انتشار سلالات ومتحورات فرعية جديدة”.
أضاف المنظري أن (كوفيد - 19) أصبح الآن واحدًا من بين القضايا الكثيرة التي يتعين إدارتها جنبًا إلى جنب مع أمراض معدية أخرى وتحديات صحية أخرى، فعلينا أن نتحلى باليقظة، وألَّا نتخلى عن حذرنا.
أوضح أن اللجنة الإقليمية السبعين للمنظمة ستعقد خلال الفترة (9 - 12) أكتوبر المقبل بالقاهرة تحت شعار "معًا لمستقبل أفضل صحة"، وذلك بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى الـ75 لتأسيس منظمة الصحة العالمية بشتى أنحاء العالم.
تابع “أن اللجنة ستعقد أيضًا بالتزامن مع انتهاء فترة ولايتي بمنصب المدير الإقليمي التي امتدت 5 سنوات، وسوف أقدم إلى اللجنة تقريرًا حول أعمال المنظمة في الإقليم على مدار الـ5 سنوات الماضية”.
أشار إلى أن هذا التقرير سيتضمن الجهود الهائلة والدؤوبة التي تبذلها بلداننا وأراضينا وشركاؤنا والمكتب الإقليمي؛ لتحقيق الأولويات الاستراتيجية لرؤية منظمة الصحة العالمية للإقليم (رؤية 2023) وهي توسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة والتصدي للتحدي الذي تفرضه حالات الطوارئ، وتعزيز صحة الناس وعافيتهم في كل بلد وأرض بالإقليم، وتغيير طريقة عمل المنظمة نفسها.
لفت إلى أن التقرير يتضمن أيضًا أمثلة كثيرة على التقدّم المحرز بالرغم من التحديات الكثيرة التي نواجهها، إذْ تمكّنا من اغتنام الفرص لتحسين الصحة والعافية في جميع أنحاء الإقليم، من خلال الاستفادة من أدوات السياسات والمبادرات المهمة التي طرحتها اللجنة الإقليمية بدعمٍ رفيع المستوى من القادة في الإقليم.
ذكر أن جدول أعمال اللجنة الإقليمية السبعين سيسلط الضوء على الكثير من قضايا الصحة العامة التي تسبب القلق في شتى أنحاء إقليمنا شديد التنوع، وسوف يركز جدول الأعمال بقوة على التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها.
قال إنه سيتم مناقشة 4 ورقات تقنية تتناول، إدماج الرعاية الخاصة بالأمراض غير السارية في أوضاع الطوارئ في ضوء الدروس المستفادة من جائحة (كوفيد-19)، وتعزيز استعداد الصحة العامة للتجمعات الحاشدة في الإقليم، وتعزيز القوى العاملة الصحية بالإقليم وتنمية قدراتها استنادًا إلى الخبرة المكتسبة من الجائحة وتحفيز العمل على الروابط بين الصحة وتغير المناخ.
أشار إلى أنه بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس منظمة الصحة العالمية، سيُقام في المكتب الإقليمي وعبر الإنترنت معرض صور لقصص النجاح والمبادرات الصحية المهمة من الإقليم، كما سيقام خلال فترة انعقاد اللجنة فعالية "الصحة قول وعمل" التي ستُقام في حديقة الطفل، أمام المكتب الإقليمي، لبدء الدورة السبعين للَّجنة الإقليمية.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض