الخروف البرتقالي يقلب حارة النحاسين.. والحاج أحمد: أجرته ربطة برسيم
في مشهد غريب لا يتآلف مع معطيات الصورة المحيطة.. يتجول خروف الحاج أحمد مختالًا بين المحلات بحارة النحاسين.. يعرف طريقه جيدًا لرحلته المعتادة التي يقوم بها يوميًا ثم يسلك طريق العودة إلى موقعه المنشود لنيل وجبته المعتادة ثم الراحة ومعاودة الكرة..
فبينما يقوم محررو الوفد بجولتهم داخل شارع النحاسين، استقبلهم خروف برتقالي اللون يتجول بين المحلات بالشارع، لا لشيء سوى لكسر الملل وتمضية الوقت بونس المارة، وأنس أصحاب المحلات الذين يعرفهم ويعرفوه جيدًا.
وبسؤال عم أحمد، مالكه روى الحكاية " القصة وما فيها هو أنني أملك هذا الخروف، ويقوم محل الصباغة المجاور لي بعمل صبغات على الخروف لاختبار لونها ومن ثم بيعها بالسوق، والتي يستخدمها بعض التجار لعمل علامات على الخراف الأخرى لتمييزها عن غيرها من الخرفان بالأسواق الكبرى".

وعن سبب جولة الخروف الحرة بالشارع، يرد مالكه بأن السبب نفسي بحت، وأن الخروف يرفض الأكل أو الشرب ويحزن إذا تم حبسه بين جدران المنزل، لذا يتركه صاحبه بالشارع وهو يعلم جيدًا أنه سيعود في النهاية عند انتهاء جولته اليومية".
وعند سؤال عم أحمد عن أجرة الخروف من أعمال الصباغة التي يقدم فرائه لها للتجربة، رد عم أحمد ممازحًا "الأجرة ربطة برسيم" .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض