اهلا بكم :
يشهد شهر سبتمبر من كل عام تجمع قادة الدول
وحكوماتها في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بأمريكا
للتباحث في قضايا العالم
ومصيره ؛ وهذا يحدث كل
عام وعلي مدار 81 عاما
منذ إنشاء الأمم المتحدة
عام 1945 وحتي الان.
وهذا العام الملفات كثيرة
والقضايا معقدة و الاحزان
والآلام تطل من ملفاتها المطروحة في أجندة هذا العام في جلسات وكلمات
المشاركين.
لكن أغلبها آتيا من الشرق
الأوسط وتحديدا الدول العربية .
الملف المتوارث من جيل الي جيل منذ عام 1947
وصدور قرار
الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين العربية الي دولة عربية و اخري يهودية علي
أرض عربية وحتي الان.
اي منذ نحو 78عاما
والقضية مطروحة لفصل
النزاع بعد حرب 1948
بين العرب والكيان الصهيوني امام العالم لتسوية النزاع.
وكذلك الوضع في سورية
واحتلال إسرائيل لهضبة
الجولان وقري الجنوب السوري؛ وايضا الاحتلال
اليهودي للجنوب اللبناني
ومسلسل الهجمات البرية والبحرية والجوية علي
قري الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت .
وام الكوارث العربية
في السودان واليمن
وما تشهده من صراعات
داخلية باتت أن تقضي
علي أركان الدولة و مفاصلها
في كلا البلدين الشقيقين.
ولم يكن الأمر بعيدا عن الوضع الداخلي في ليبيا
العربية والنزاع بين طرفين
أحدهما في طرابلس
والاخر في بنغازي والشعب
يعيش مطحونا بين رحي
الحرب بين الجبهتين..!!
وطبعا تأتي الحرب الأمريكية
الصهيونية علي إيران لتفرض
نفسها علي طول المشهد
عالميا لان ملف الطاقة الجزء الأكبر من هم العالم في هذه الحرب
و التي أثرت كثيرا علي المنطقة العربية وشعوبها
أكثر من العالم ؛ والاكثر غرابة
بأن العرب لا طائل لهم من هذه الحرب الملعونة في
اسبابها ومن كانوا وراءها.
وكذلك الحرب الروسية .الأوكرانية
ودور دول العالم في نزع فتيلها والمستمرة لأكثر من 3
سنوات أثرت علي موارد اوربا من الطاقة والغاز.
وكذلك موارد العالم من
المحاصيل الزراعية خاصة دول القارة الأفريقية التي
تعتمد علي روسيا وأوكرانيا
من محاصيلهم الزراعية.
وقضايا أخري عالميا يتجدد
مناقشتها مثل السلام والأمن
العالمي وقضايا البيئة
وتلوث المناخ العالمي .
لكن السؤال الذي يفرض
نفسة بشدة :
هل الأمم المتحدة ما زالت قادرة علي إدارة حل كل هذه
القضايا الإقليمية والدولية..؟!
ومن السبب وراء سحب
إرادة الأمم المتحدة من حل
كل هذه القضايا..؟؟
وسؤال آخر :
ما دور مجلس الأمن
خاصة الاعضاء الدائمين
في شل حركة الأمم المتحدة
للقيام بادوارها المنوط بها
في حل النزاعات بين الدول
في المحيط الدولي والإقليمي .؟؛ وكذلك
توفير مناخ السلام والأمن
والاستقرار في العالم كله
وفقا لمباديء الأمم المتحدة وميثاقها التي وافقت عليه
الدول الكبري (القوية) قبل
الدول الصغري( الضعيفة ).!
هل الأمم المتحدة وهيكلها
يحتاج الي تعديل ليظهر
اصوات دول الجنوب من خلال إضافة مقاعد لها في
اماكن صنع القرار الدولي
فيما يخص قضاياهم
والا مهم المتوارثة لسنوات
طويلة علي رأسها الحروب
الأهلية والصراعات الداخلية
وغياب التنمية وغيرها
من القضايا التي ترسم
مصير الدول وشعوبها.!
فهل تفعل الأمم المتحدة
شيئا هذه الدورة
تجاه هذه القضايا المصيرية
لعشرات من الدول علي
خريطة العالم التي هي
أعضاء في الأمم المتحدة
ويتمتعون بحقوق( العضوية
الكاملة )...!!
[email protected]
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض