3 محاولات اغتيال لاحقته.. كيف نجا أحمد الزند من الاستهداف؟
رحل المستشار أحمد الزند، وزير العدل ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، بعد مسيرة قضائية امتدت لسنوات، ارتبط أحد أبرز فصولها بمواقفه الحادة من جماعة الإخوان المسلمين خلال فترة حكمها لمصر، في مرحلة شهدت صدامات سياسية وقضائية واسعة، كان الزند خلالها من أبرز الأصوات التي عبّرت عن مواقف نادي القضاة ودافعت عن استقلال القضاء.
وارتبط اسم المستشار أحمد الزند، رئيس نادي قضاة مصر ووزير العدل الأسبق، بعدد من الوقائع والمحاولات المستمرة لاستهدافه، وذلك خلال فترة شهدت توترًا سياسيًا وأمنيًا في مصر.
وتعود أبرز هذه الوقائع إلى الفترة بين عامي 2012 و2017، وتنوعت بين اعتداء مباشر، وعبوات ناسفة، وخطة لاستهدافه أثناء وجوده بالقرب من مسكنه.
اعتداء أمام نادي القضاة في ديسمبر 2012
في 23 ديسمبر 2012، تعرض أحمد الزند، الذي كان وقتها رئيسًا لنادي قضاة مصر، لاعتداء أمام مقر النادي عقب خروجه من اجتماع مع عدد من القضاة.
وتعرض الزند للرشق بالحجارة، ما أسفر عن إصابته بجرح في الوجه، ونُقل إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.
وقال المستشار عبدالله فتحي، وكيل نادي القضاة في ذلك الوقت، إن الواقعة لم تكن مجرد اعتداء، وإنما وصفها بأنها “محاولة اغتيال”، مشيرًا إلى أنه سبقها إطلاق أعيرة نارية.
لكن التحقيقات المنشورة بشأن الواقعة تضمنت روايات متباينة، حيث نفى بعض المتهمين الاتهامات الموجهة إليهم، وقدموا رواية مختلفة لما حدث أثناء وجودهم أمام النادي.
عبوات ناسفة أمام المنزل وفي السيارة
بعد الواقعة الأولى بفترة قصيرة،جاءت محاولة أخرى لاستهداف الزند، تمثلت في العثور على قنبلة بدائية الصنع أمام منزله في طنطا، إلى جانب عبوة أخرى داخل سيارته.
وفي يناير 2014، قال الزند، إنه كان يعرف أسماء بعض الأشخاص الذين اتهمهم بالوقوف وراء وضع القنبلة أمام منزله، موضحًا أن العبوة كانت معدة للانفجار وأن قوات الأمن تعاملت معها.
كما أشار إلى أنه سبق أن تعرض لمحاولة اغتيال أخرى. وهذه المعلومات تمثل رواية الزند وتصريحاته في ذلك الوقت، ولا ينبغي عرض الاتهامات الواردة فيها باعتبارها أحكامًا قضائية نهائية.
خطة لاستهدافه في عام 2017
ظهرت تفاصيل محاولة أخرى في تحقيقات قضية “حادث الواحات”، في عام 2019.
وبحسب ما نُشر من أقوال أحد المتهمين في التحقيقات، فإنه رصد الزند أثناء خروجه من أحد المساجد في منطقة التجمع الأول عام 2017، ثم عاد بعد نحو أسبوع برفقة ثلاثة أشخاص مسلحين بهدف استهدافه أو استهداف أفراد حراسته إذا وجدوه.
وتراجع أفراد المجموعة عن تنفيذ العملية بعدما لاحظوا كثافة الحراسة المحيطة بالزند وعدم تناسب عددهم وتسليحهم مع القوة المكلفة بتأمينه، وتوجهوا بعد ذلك إلى المسجد الذي كان يؤدي فيه الصلاة، لكنه لم يكن موجودًا هناك، فقرروا التخلي عن العملية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


