رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليبيا.. فريق إنقاذ من مالطا يعثر على مئات الجثث على شاطئ درنة

درنة
درنة

عثرت فرق إنقاذ تابعة لمالطا، على مئات الجثث على شاطئ مدينة درنة الليبية المنكوبة بالفيضانات، حسب ما أفادت إدارة الحماية المدنية في مالطا، اليوم السبت.

 

 ذكر ناتالينو بيزينا، الذي يقود الفريق المالطي، لصحيفة تايمز أوف مالطا، أنه كان هناك على الأرجح نحو 400 جثة، لكن من الصعب تحديد الأعداد بدقة.

 نشرت مالطا فريقًا يضم 72 منقذًا من الجيش وإدارة الحماية المدنية، يوم الأربعاء.

 اكتشف فريق مكون من 4 أشخاص الجثث، بعدما عثر أولا على 7 جثث، بينها جثث 3 أطفال، داخل كهف بجانب البحر.

 يعتقد أن الفيضانات العارمة جرفت جثث الضحايا إلى البحر بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة الناجمة عن العاصفة دانيال في انهيار سدين، لتجرف المياه ربع المدينة الساحلية.

 قال بيزينا لوسائل الإعلام المالطية: “إن فريقًا صغيرًا من إدارة الحماية المدنية صادف الكهف الذي كان نصفه مغمورًا بالمياه وعثر على الجثث بداخله”.

 بينما واصل الفريق البحث، انضمت إليه قوارب ليبية تبحث أيضًا عن الضحايا والناجين، ثم صادف الفريق خليجًا صغيرًا مليئًا بالحطام ومئات عدة من الجثث.

 في وقت سابق، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا أنها لم توجه بإخلاء مدينة درنة من السكان، لافتة إلى أن انتشار الجثث لا يهدد الصحة العامة بشكل مباشر، بعد أن تسببت الفيضانات في تدمير أحياء بأكملها وجرف الناس إلى البحر.

وقال الصليب الأحمر، اليوم السبت، في بيان: "لم نأمر بأي إخلاء من درنة، ونحن نؤكد أن الجثث لا تؤدي الى خطر انتشار الأوبئة".

 أضاف: "نحن نركز على مساعدة شريكنا الهلال الأحمر الليبي لمساعدة سكان درنة والمناطق الأخرى المتضررة".

 تواصل السلطات في شرق ليبيا إنقاذ ناجين من الفيضانات التي اجتاحت درنة الأحد الماضي وسط توقعات بإمكانية إخلاء المدينة تحسبًا لانتشار الأوبئة لانتشار الجثث.

 في الأثناء، فتحت السلطات الليبية تحقيقًا في انهيار سدين تسببا في سيل مدمر في درنة الساحلية، فيما بحثت فرق الإنقاذ عن الجثث، السبت، بعد نحو أسبوع من مقتل أكثر من 11 ألف شخص جراء إعصار دانيال.

تسببت الأمطار الغزيرة الناجمة عن عاصفة البحر المتوسط "دانيال" في حدوث فيضانات وسيول مميتة في شرق ليبيا نهاية الأسبوع الماضي، غمرت المياه سدين، ما أدى إلى تدفق المياه بارتفاع أمتار عدة عبر وسط درنة، مما أدى إلى تدمير أحياء بأكملها وجرف الناس إلى البحر.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: