رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أمريكا تُعلن تعليق بعض برامج المساعدات الخارجية لحكومة النيجر

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن

بعد أكثر من أسبوع على الانقلاب العسكري في النيجر والذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، أكدت الولايات المتحدة تعليق بعض برامج المساعدات الخارجية التي تستفيد منها حكومة النيجر.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان إن "الحكومة الأمريكية توقف مؤقتا بعض برامج المساعداتالمخصصة لحكومة النيجر"، دون أن يذكر تفاصيل عن تلك البرامج.

لكنه أضاف أن "المساعدات الإنسانية والغذائية المنقذة للحياة سوف تستمر"، كما ستواصل الولايات المتحدة القيام بعمليات دبلوماسية وأمنية لحماية أفرادها هناك.

 

تدخل عسكري محتمل

وتأتي هذه الخطوة مع إعلان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) الجمعة في ختام اجتماع لقادة جيوش دولها التوافق على خطة "لتدخل عسكري محتمل" ضد الانقلابيين.
من جانبه، نشر بازوم مقال رأي في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية حذر فيه من "العواقب المدمرة" للانقلاب على العالم ومنطقة الساحل التي قد تنتقل برأيه إلى "نفوذ" روسيا عبر مجموعة فاغنر المسلحة.

ودعا بازوم "الحكومة الأمريكيّة والمجتمع الدولي بأسره إلى مساعدتنا في استعادة النظام الدستوري".

ولعبت النيجر دورا رئيسيا في الاستراتيجيات الغربية لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي منذ عام 2012، حيث تم نشر نحو ألف جندي أميركي في البلاد.

وأكد بلينكن "كما أوضحنا منذ بداية هذا الوضع، فإن تقديم المساعدات الأميركية لحكومة النيجر يعتمد على الحكم الديموقراطي واحترام النظام الدستوري".

وأضاف "نحن لا زلنا على التزامنا بدعم شعب النيجر لمساعدته في الحفاظ على الديموقراطية التي حصل عليها بجهد كبير، ونكرر دعوتنا لاستعادة حكومة النيجر المنتخبة ديموقراطيا السلطة بشكل فوري".

 

وضع حد للنظام

يذكر أنه مساء الأربعاء 26 يوليو، أعلن عسكريون الإطاحة بنظام رئيس النيجر المنتخب محمد بازوم، في بيان عبر التلفزيون الوطني في نيامي، باسم "المجلس الوطني لحماية الوطن".

وقال الكولونيل ميجور أمادو عبد الرحمن: "نحن قوات الدفاع والأمن، المجتمعين في المجلس الوطني لحماية الوطن، قررنا وضع حد للنظام الذي تعرفونه".

بدوره، ظهر الجمعة 28 يوليو قائد الحرس الرئاسي في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تشياني، الذي يقف وراء الانقلاب على التلفزيون الرسمي باعتباره الرجل القوي الجديد في البلاد. وتلا بياناً بصفته "رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن"، أي المجلس العسكري الذي أطاح بازوم.

فيما برر تشياني الانقلاب بـ"تدهور الوضع الأمني" في بلاد تواجه أعمال عنف تقف وراءها جماعات متطرفة.

والرئيس محمد بازوم محتجز مع عائلته منذ يوم الانقلاب في مقر الإقامة الرئاسي.

يشار إلى أن تاريخ النيجر، الدولة الغنية باليورانيوم، حافل بالانقلابات منذ استقلالها عام 1960. وتعرف المنطقة أيضاً حالة انعدام استقرار، إذ إن النيجر هي ثالث دولة تشهد انقلاباً منذ العام 2020 بعد مالي وبوركينا فاسو.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: