رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

بعد انتهاء بطولة الأمم الأفريقية بالمغرب وحصول منتخبنا الوطنى تحت قيادة حسام حسن المدير الفنى على المركز الرابع وجب علينا أن نتناقش بطريقة عملية (مناقشة هادئة لقضية ساخنة) ونبنى على أى إيجابيات حصلنا عليها من المشاركة ونخطط لتجنب السلبيات التى وقعنا فيها.. بداية توقع الكثيرون خروج منتخبنا من الأدوار الأولى وأكثر المتفائلين من دور الـ 16 وهذا لم يحدث بل على العكس قدم المنتخب مباريات طيبة ووصل إلى نصف النهائى وخسر بضربات الترجيح وحصل على المركز الرابع ولو حالفنا الحظ لوصلنا للنهائى وواجهنا المنتخب المغربى الذى خسر فى النهائى على ملعبه ووسط جماهيره أمام السنغال.. وعلينا أيضا أن نسلم بأن الهجوم المستمر على حسام حسن كان متواصلا ولم يحدث من قبل مع أى مدير فنى سابق مصرى أو أجنبى مما يعنى أنه لعب تحت ضغوط كبيرة وبرغم ذلك حقق بالنتائج ما يجعله يستمر لقيادة المنتخب فى المونديال طبقا لشروط عقده مع اتحاد الكرة الذى اشترط وصوله لنصف النهائى للاستمرار فى منصبه ورغم ذلك استمر الهجوم عليه والمطالبة بإقالته رغم أن إتحاد الكرة أعلن تجديد الثقة فى الجهاز الفنى.. وعلينا أيضا أن نعترف بأن الكرة الإفريقية تقدمت فى معظم المنتخبات بفضل التخطيط والتنظيم وكذلك وجود أعداد كبيرة من المحترفين فى الدوريات القوية وهو ما يؤثر سلبا على منتخبنا ويتأكد فى المواجهات القوية مثل كوت ديفوار والسنغال ونيجيريا.. ومن خلال المباريات تأكد أن لدينا مجموعة متميزة يمكن البناء عليها ودعمها مستقبلا مثل مصطفى شوبير وحسام عبدالمجيد ومحمد إسماعيل ورامى ربيعة وياسر إبراهيم وحمدى فتحى وإمام عاشور ومروان عطية ومهند لاشين ومحمد شحاتة ومحمود صابر وإبراهيم عادل إلى جانب الاستفادة من المحترفين الجاهزين والقادرين على التركيز والعطاء قبل المونديال.. وفى حالة استمرار حسام حسن وجهازه يوفر له اتحاد الكرة برنامج إعداد جيد يسعى خلاله لتطوير الأداء الهجومى وهو بالفعل ماينقصنا منذ عهود طويلة نتخلى فيه عن الطرق الدفاعية البحتة وربما حاول حسام حسن بالاعتماد على التحول السريع وشن هجمات مباغتة ومركزة كان أبرزها فى لقاء كوت ديفوار الذى وصلنا فيه بثلاث هجمات سجلنا منها الأهداف الثلاثة وخرج كل المحللين يشيدون بحسام وفكره التكتيكى قبل أن ينقلبوا عليه مرة أخرى بعد الخسارة من السنغال.. ويمكن أن نقول إن حسام لعب بواقعية بعيدا عن المغامرة التى ستكون كارثية خاصة أن الجيل الحالى أقل بدنيًا وبالتالى تكتيكيًا من المنتخبات المنافسة لأن الضغط العالى والهجوم المستمر مرهق بدنيًا والأخطاء فيه مكلفة جدا وتجارب المدربين الذين حاولوا تطبيق الكرة الهجومية الحديثة كانت كارثية مثل فيتوريا وأجيرى وإيهاب جلال وهو أمر منطقى لعدم وجود القدرات التى تساعدك على تنفيذ ذلك.. ولا يغيب عنا جميعا تأثر المنتخب بعوامل أخرى مثل الدورى المحلى الضعيف وكذلك قطاعات الناشئين التى لا تنتج وجوها مبشرة بمستقبل كروى ولا بانفتاح أكبر على عالم الاحتراف.. نحتاج لتخطيط علمى وثورة فى الإدارة وتطوير دراسات المدربين واهتمام اكبر بالناشئين لأن اختزال أزمة الكرة فى حسام حسن أمر غير منطقى..
[email protected]