شوربة الثوم.. مقاومة للفيروسات وتقوي جهاز المناعة
تتميز شوربة الثوم بفوائدها المذهلة والمضادة للفيروسات، كما ان لها دور كبير في إزالة السموم من الجسم، لذا تعد الحل الأمثل لتقديمها علي سفرتك ليستفيد منها أفراد أسرتك ويتمتعون بمذاقها اللذيذ، وفيما يلي نقدم لك طريقة تحضيرها بالخطوات.

طريقة تحضير شوربة الثوم
المقادير
- الثوم : 3 رؤوس
- زيت الزيتون : 2 ملعقة كبيرة
- اللحم : 250 غراماً (مقطع مكعبات)
- البصل : 1 حبة (صغير الحجم / مفروم)
- مرق دجاج : 4 اكواب
- جبن البارميزان : نصف كوب (مبشور)
- اللفت : 2 كوب (منظف / مقطع)
- كريمة الطبخ : كوب
- ملح : نصف ملعقة صغيرة
- فلفل أسود : نصف ملعقة صغيرة
طريقة التحضير
سخني الفرن إلى 350 درجة فهرنهايت.
قلمي 4 من رؤوس الثوم، مما يكفي فقط لفتح كل فصوصه.
اسكبي نصف ملعقة كبيرة زيت زيتون فوق القرنفل المكشوف ويرش القليل من الملح والفلفل.
ضعي كل رأس للثوم في الجانب الأيمن لأعلى على مربع صغير من القصدير واطوي ورق الألمنيوم حول رأس الثوم وضعيها على ورقة بسكويت، حيث يتم شوي الثوم لمدة 45 دقيقة، ثم تركها تبرد جيداً.
في قدر كبير، يطهى اللحم المقطع على نار متوسطة حتى يصبح بني، حوالي 5-7 دقائق.
احتفظي بملعقة من دهون اللحم، ثم احفظي اللحم المقرمش في وعاء.
يُضاف البصل المفروم إلى مرق اللحم في المقلاة ويُقلى البصل حتى يبدأ يتكثف في المرق، حوالي 10 دقائق.
بعد أن يبرد الثوم أخرجيه من قشرته وأضيفيه إلى الخلاط مع مرق الدجاج والبصل المطبوخ، حتى يصبح حساء كريمي ناعم.
أعيدي الحساء إلى القدر، ويُضاف اللفت والبارميزان ويُترك على نار خفيفة حتى ينضج اللفت.
أضيفي الكريمة وسخنيها حتى درجة الحرارة المطلوبة.
ضعي اللحم المقرمش بين الأطباق وقدميها.

فوائد الثوم
خفض مستويات الكولسترول وضغط الدم
قد يقلل تناول الثوم بصورة منتظمة من مستويات الكولسترول في الدم عن طريق معادلة النسبة بين الكولسترول الجيد (HDL) والكولسترول السيئ (LDL)، بالإضافة إلى ذلك وُجد أن تناول الثوم بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم وبالتالي فإنه يمنع حدوث أمراض القلب والسكتة.
إزالة السموم من المعادن الثقيلة في الجسم
ثبت أن مركبات الكبريت الموجودة في الثوم تحمي من تلف الأعضاء بسبب سمية المعادن الثقيلة. وجدت دراسة استمرت 4 أسابيع على العاملين في مصنع لبطاريات السيارات، لأنهم معرضون للرصاص، أن الثوم يقلل مستويات الرصاص في الدم بنسبة 19%.
تقوية جهاز المناعة
تتميز أبصال الثوم الموجودة في نهاية النبات بأنها غنية بمركبات مغذية تدعى الأليسين والأليناز، والتي تساعد على تقوية جهاز المناعة.
ووفق دراسة نشرت نتائجها في مجلة "علم المناعة"، فإن الثوم يحفز الخلايا المناعية في الجسم، ويزيد من قدرتها على مكافحة الالتهابات، كما أنه قد يساعد على منع الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض