رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

"نوني لم تعد تائهة" في مصر الجديدة

بوابة الوفد الإلكترونية

استضاف نادي أدب مصر الجديدة، برئاسة الأستاذ الدكتور طارق منصور، ندوة نوقشت خلالها المجموعة القصصية "نوني" للكاتب والقاص توني عاطف.
ناقش المجموعة كل من ا.د. طارق منصور، د. منى حسين، الكاتبة الصحفية والناقدة سمية عبدالمنعم، وقدم اللقاء الشاعرة أسماء كامل، عضو مجلس إدارة النادي.

بداية تحدث الدكتور طارق منصور عن المجموعة، مؤكدا أن الكاتب استطاع أن يتناول قضايا متنوعة، اجتماعية وسياسية، تتعرض لنقاط شائكة في تاريخنا الاجتماعي والسياسي، موضحا أن القصص تم تناولها بأسلوب سهل، وأكثر نضجا وتركيزا.
فيما تناولت الدكتورة منى حسين أهم القضايا التي ركزت عليها قصص المجموعة، مؤكدة أنها تسرد وقائع اجتماعية وسياسية، على مستوى الوطن العربي، مستعرضة رؤيتها النقدية من خلال قصة "جاسم"، التي تظهر تلك الخديعة الأمريكية للشباب العربي، من خلال ذلك الشاب العراقي الذي يشعر بغربة في بلده لتوهمه أن هناك اضطهادا تعرض له هو وعائلته، مما يجعله يطمح لبلد أكثر حرية واستيعابا، فيقع فريسة سهلة لفيكتور، الذي يضحي به في أقرب فرصة، ليتضح لنا أن الأمر كله مجرد خدعة كبرى قد يقع الكثيرون ضحية لها.

فيما تحدثت القاصة والناقدة سمية عبدالمنعم، عن تقنية الرمز في مجموعة "نوني"، للكاتب توني عاطف، موضحة مبررات استخدام أي كاتب لتلك التقنية، ومتى يلجأ إليها، مؤكدة أن توني عاطف استطاع أن يستخدم الرمز خلال قصصه بحرفية عالية، دون الوقوع فريسة لغموض الرمز وقضائه على جماليات النص، مسهبة في الحديث عن نماذج للرمز في قصص المجموعة، ضاربة المثل بقصة "الميدان" التي حفلت بالعديد من الرموز سهلة الفهم، بدءا من العنوان والشخصيات والأسماء وغيرها، كما انتقلت للحديث عن لغة المجموعة، موضحة أن الكاتب استخدم الفصحى الميسرة، رغم بعض الأخطاء اللغوية بها، لكن يبقى أنها سهلة وتحفل بالكثير من مواطن الجمال، إذا ما أخذ في الاعتبار أنها المجموعة الأولى له والعمل الثاني بعد رواية "خارج النافذة".

فيما شارك بعض المبدعين والنقاد في الرؤى النقدية، بمداخلات ثرية، منهم الكاتب والناقد أ. ياسر عبد الرحمن، الروائي والمترجم م. شرقاوي حافظ، الشاعر أ.محمد ابو الليف، الناقد م. محمد البنا، الروائي د. محمود أمين.

بينما تحدث الكاتب توني عاطف، معقبا ومجيبا عن تساؤلات النقاد والحضور، مؤكدا أنه يكتب من منطقة الإبداع الحر غير المقيد بنوع أو جنس أدبي محدد، فقد تخرج الفكرة على هيئة رواية أو نوفيلا، وقد تتحول لقصص قصيرة، المهم لديه هو الابداع ذاته وليس قولبته.

فيما تخلل الندوة بعض الفقرات الغنائية للمطرب الصاعد محمد ناجح، الذي أضفى جوا من البهجة على الندوة.