رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المعارك تتجدد في السودان.. اشتباكات بأسلحة ثقيلة في أم درمان ودارفور

اشتباكات السودان
اشتباكات السودان

 تجددت الاشتباكات في السودان منذ منتصف الليلة الماضية، حيث شهدت مناطق جنوب وشرق مدينة أم درمان اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين عناصر قوات الدعم السريع والجيش السوداني.

 

 وتركزت المعارك حول محيط الإذاعة والتلفزيون، حيث سمع دوي الانفجارات بالمناطق المحيطة، وفقًا لموقع سكاي نيوز الإخباري.

كما أفاد شهود عيان بأن مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور شهدت معارك ضارية حول محيط قيادة الفرقة 16 التابعة للجيش السوداني، أوقعت قتلى وجرحى بين المدنيين.

ويوم الجمعة، أصدر الجيش السوداني بيانًا جاء فيه أنه بعد محاولاتها الفاشلة للاستيلاء على السلطة بالقوة بعاصمة البلاد حاولت الميليشيا المتمردة الهجوم على قيادة الفرقة (16) مشاة بنيالا، تصدت لهم قواتنا بقوة وحققت خسائر كبيرة بالعدو ومئات القتلى والجرحى وتدمير عشرات العربات المسلحة والقضاء على عدد كبير من القناصة وجاري مطاردة ما تبقى منهم.
وأكد الجيش السوداني في بيان أن قواته وجهت ضربات لتجمعات من المليشيا المتمردة في جنوب أم درمان ووسط الخرطوم وبحري ألحقت بالمتمردين عشرات القتلى والجرحى وتدمير عدد من العربات المسلحة.
 فيما أضاف أنه جرى رصد حالات هروب بأعداد كبيرة من المتمردين تتجه إلى غرب البلاد على متن عربات مدنية مسروقة من المواطنين ومحملة بكميات من المنهوبات ويحاول المتمردون التعويض عن الهروب بمحاولات لتجنيد الشباب بالعاصمة مقابل إغراءات بمبالغ مالية كبيرة.
وأضاف، أن المليشيا المتمردة مستمرة في ممارسة سلوكها الإرهابي المتمثل في ترويع المواطنين والاستيلاء على منازلهم بالقوة ونهب الممتلكات والتخريب الممنهج للمرافق العامة.
كما أكد البيان أن الجيش السوداني رصد بدقة تحركات العدو داخل العاصمة ونؤكد كامل جاهزيتها للتعامل الحاسم مع نوايا العدو المرصودة .
ووفق شهود فإن ضربات جوية استهدفت يوم الجمعة مناطق في شرق الخرطوم، وسمعوا دوي أسلحة مضادة للطائرات تستخدمها "قوات الدعم السريع".

 وتعرضت مناطق بحري وشرق النيل على الجانب الآخر من نهر النيل أمام الخرطوم لغارات جوية الليلة الماضية وفي صباح الجمعة.

 

أوضاع أطفال السودان تتدهور:

 في وقت سابق، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، إن الوضع التعليمي والثقافي للأطفال في السودان يتدهور بشدة، مشيرة إلى أن مئات الآلاف من الأطفال اضطروا لمغادرة مساكنهم، بسبب احتدام القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وأكدت "يونيسيف" مقتل 190 طفلًا خلال الأيام العشرة الأولى من النزاع فحسب، فضلًا عن إصابة نحو ألفين.

وتحت وابل القصف وعلى وقع المعارك في المناطق المدنية، غادر نحو 370 ألف طفل منازلهم مكرهين.

وذكر المصدر أن أزيد من 80 ألفًا من هؤلاء توجهوا إلى دول في المنطقة.

وقبل اندلاع النزاع، كان 7 ملايين طفل يعيشون دون تعليم، وأزيد من نصف مليون يعانون سوء التغذية الحاد.
هذه الأعداد حاليًا في طريقها للزيادة، حيث تسببت الأزمة في إغلاق المؤسسات التعليمية ونقص الإمدادات الغذائية.

وتعميقًا للأزمة، احترق مصنع "ساميل للأغذية"، بعد أن كان مساهمًا في عمليات "يونيسيف" وبرنامج الأغذية العالمي.

وكان المصنع "شراكة سودانية - فرنسية"، يغطي احتياجات البلاد وبعض دول المنطقة من أغذية الأطفال.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: