إشراقات
زمان كنا بنقول المتغطى بالأمريكان عريان ..
والآن وبعد قرار الكونجرس الأمريكي.. باعتبار السعودية دولة إرهابية..وسماحه لاهالى ضحايا 11 سبتمبر بمقاضاتها.. وطلب التعويض منها وهو ما عرف بقانون «جاستا».. نقول:
إن المتغطى بالأمريكان عريان ومفلس كمان!
للأسف فقد ضاعت الأموال السعودية عندما رهنت إرادتها داخل جدران البيت الأبيض!
عندما نقول إن أكثر من ثلاثة تريليونات دولار..من الأموال الخليجية مودعة فى البنوك الأمريكية..يمكن لنا ان نتخيل حجم الخطر المؤكد..الذى يتهدد تلك الأموال وهى فى حوزة القرصان الأمريكى.. والذى لن يغلب فى خلق الحيل والألاعيب للاستيلاء عليها..أو تجميدها لسنوات على أضعف الإيمان!
فقد تفنن الأمريكان في اختراع الطرق.. لاستنزاف المال الخليجى..مرة عن طريق زراعة بعض التنظيمات الإرهابية فى قلب الدول الخليجية.. بدءاً من القاعدة ووصولا الى داعش.. وهنا تشعر دول الخليج بالتهديد والخطر..فتسارع لشراء السلاح الأمريكى.. فتفتح مخازن الأسلحة أبوابها على مصراعيها.. وتعمل مصانع السلاح بأقصى طاقتها..لتلبية الطلب الخليجى المتزايد على السلاح..يعنى الموضوع تحول لدى الأمريكان للاستثمار بالتخويف ..وخلق حالات الرعب والترويع!، ولما شعر الأمريكان بأن هناك الكثير والكثير من المال الخليجى..ما زال موجودا ومتوفرا اخترعوا قانون «جاستا» والذى اعتبرت بموجبه السعودية دولة إرهابية.. وبالتالى يحق لأهالى ضحايا 11 سبتمبر مقاضاتها وطلب التعويضات منها.. وبالطبع هذه التعويضات.. ستتجاوز المليارات من الدولارات!
* آن الآوان.. لأن ترد مصر - حكومة وشعباً - جميل السعودية.. وما فعلته معنا.. عقب ثورة 30 يونية.. بالوقوف معها صفا واحدا.. ضد المحاولات الامريكية لتقسيم السعودية ونهب أموالها بكل الوسائل.. بل وابتزاز حكامها ومسئوليها!
بل على جامعة الدول العربية أن تعقد اجتماعا عاجلا ولو على مستوى وزراء الخارجية لإعلان تضامنها الكامل مع المملكة ولبلورة موقف عربى موحد من المحاولات الأمريكية للسطو على الأموال السعودية!
كما على باقى الدول العربية.. سرعة سحب أموالها واستثماراتها.. من بين ايدى القرصان الأمريكى.. حتى لا يتم السطو عليها.. بحجج وذرائع لن يغلب عن اختراعها الأمريكان.. فقد انتهت إلى الأبد فكرة الاستثمار الآمن فى أمريكا.. فلم تعد بلاد الأمريكان واحة الديمقراطية.. وبيت الحرية.. وجنة الاقتصاد!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض