هل دهون البطن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب؟ العلم يجيب
لا ترتبط زيادة دهون البطن بالمظهر الخارجي فقط، إذ تشير الأبحاث الطبية إلى أن تراكم الدهون في منطقة البطن، وخصوصًا الدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتختلف الدهون الحشوية عن الدهون الموجودة أسفل الجلد، لأنها توجد حول أعضاء البطن وتتميز بنشاطها الأيضي، ما قد يؤثر في عمليات مختلفة داخل الجسم.
لماذا تمثل دهون البطن مشكلة؟
يمكن أن ترتبط زيادة الدهون الحشوية بارتفاع مستويات الالتهاب في الجسم واضطراب استجابة الخلايا للإنسولين، كما قد تترافق مع ارتفاع ضغط الدم وتغير مستويات الدهون في الدم.
وتعد هذه العوامل من عوامل الخطر المعروفة لأمراض القلب، لذلك فإن تراكم الدهون حول الخصر قد يكون مؤشرًا مهمًا عند تقييم صحة القلب والأوعية الدموية.
علاقتها بالكوليسترول
قد ترتبط السمنة البطنية بارتفاع الدهون الثلاثية وانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد، إلى جانب تغيرات أخرى في دهون الدم.
ومع تراكم عوامل الخطر، يمكن أن تزداد احتمالية حدوث تصلب الشرايين، وهي حالة تتراكم فيها الترسبات داخل جدران الأوعية الدموية وقد تؤثر في تدفق الدم.
هل وزن الجسم وحده يكشف الخطر؟
فقد يكون لدى شخص مؤشر كتلة جسم ضمن نطاق معين، لكنه يعاني من زيادة في الدهون الحشوية، كما أن توزيع الدهون يختلف من شخص إلى آخر.
ولهذا يهتم الأطباء أحيانًا بقياس محيط الخصر إلى جانب الوزن ومؤشر كتلة الجسم وضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول، للحصول على صورة أكثر شمولًا عن عوامل الخطر.