بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

علي رضا أعرافي يقود مجلس الرعب النووي بعد خامنئي

بوابة الوفد الإلكترونية

اشتعلت النيران في قلب النظام الإيراني عقب الإعلان الرسمي عن مقتل المرشد علي خامنئي في ضربة عسكرية منسقة، لتبدأ الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرحلة هي الأخطر في تاريخها الحديث وسط ترقب عالمي لهوية الخليفة المرتقب.

وفتحت الواقعة الباب أمام سيناريوهات مرعبة تتعلق بسباق التسلح وامتلاك القنبلة النووية في ربع ساعة فقط تحت قيادة الوجوه الجديدة، وانفجرت التكهنات حول مصير الكرسي الذي ظل شاغرا لأول مرة منذ عام 1989.

مما دفع القوى الكبرى لمراقبة التحركات داخل أروقة الحرس الثوري ومجلس خبراء القيادة الذي يضم 88 عضوا في ظل حالة من الغليان الشعبي والسياسي بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

صعود علي رضا أعرافي والقبضة الثلاثية

أعلن محمد مخبر مستشار المرشد الراحل تفعيل المادة 111 من الدستور لتشكيل قيادة ثلاثية تدير المرحلة الانتقالية الحرجة بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واختار مجلس تشخيص مصلحة النظام رجل الدين البارز علي رضا أعرافي ليكون الفقيه المتمم للمجلس القيادي المؤقت إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي.

ويعد علي رضا أعرافي العقل المدبر الجديد الذي يثير قلقا دوليا بسبب توجهاته الراديكالية وقدرته على تسريع البرنامج النووي لإنتاج قنبلة ذرية في وقت قياسي.

وباشر المجلس الثلاثي مهامه فورا لملء الفراغ السياسي ومنع انهيار مؤسسات الدولة التي تعاني من صدمة الهجوم الأمريكي الإسرائيلي العنيف بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

صراع الأجنحة بين لاريجاني ومجتبى

برز اسم علي لاريجاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي كمرشح قوي لخلافة خامنئي نظرا لخبرته الدبلوماسية الطويلة وبراغماتيته المعروفة في إدارة الملفات الشائكة بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ورغم العقوبات الأمريكية المفروضة على علي لاريجاني بتهمة قمع المتظاهرين إلا أنه يظل الشخصية الأكثر قبولا لدى بعض التيارات التي تخشى الفوضى الشاملة.

وفي المقابل يظهر اسم مجتبى خامنئي نجل المرشد الراحل كخيار يواجه معارضة شرسة داخل النظام بسبب غياب خبرته السياسية والمخاوف من تحويل الحكم إلى توريث ملكي.

ونافس حسن الخميني حفيد مؤسس الثورة الأسماء المطروحة بقوة مستندا إلى رمزيته التاريخية وتأييد قطاعات واسعة ترى فيه منقذا بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

سيناريو الحرس الثوري وعودة بهلوي

توقعت تقارير سياسية دولية أن يكون الحرس الثوري هو القوة الوحيدة القادرة على فرض السيطرة في بيئة انتقالية فوضوية بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ويرى خبراء أن قادة الحرس قد يستغلون مشاعر الغضب الوطني ضد الهجمات الخارجية لتعزيز قبضتهم على السلطة تحت ستار العقوبات الدولية المستمرة، وفي خيار مفاجئ طرح البعض اسم رضا بهلوي نجل الشاه الراحل كبديل يؤمن بإيران متوافقة مع الغرب.

واعتبر رضا بهلوي أن مقتل خامنئي هو النهاية الفعلية للنظام القائم وأن أي محاولة لتعيين خليفة جديد محكوم عليها بالفشل الذريع، واستمرت النقاشات حول قدرة الهيئة المكونة من 88 عضوا على انتخاب قائد يرضي كافة الأجنحة المتصارعة بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

انتهت حقبة خامنئي لتبدأ رحلة البحث عن "رجل القنبلة" الذي يستطيع موازنة الردع العسكري مع الضغوط الاقتصادية الطاحنة بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ويظل اختيار علي رضا أعرافي لعضوية المجلس المؤقت إشارة قوية نحو تصعيد نووي محتمل لمواجهة التهديدات الوجودية التي تحاصر طهران من كل جانب.

وتابعت الدوائر الاستخباراتية تحركات إيلي كوك ومارك لينش وغيرهم من المحللين الذين حذروا من سيناريوهات الصدام المسلح في حال سيطرة التشكيلات العسكرية على القرار السياسي.

وجاءت هذه التطورات لتضع العالم أمام واقع جديد يتطلب التعامل مع قيادة إيرانية قد تكون أكثر تشددا وامتلاكا لأدوات الدمار الشامل بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الأيام القليلة القادمة.