عاجل.. زلزال صواريخ طهران يحرق "تل أبيب"
اشتعلت النيران في قلب مدينة تل أبيب فجر اليوم الأحد الموافق الأول من مارس لعام 2026 إثر هجوم صاروخي غير مسبوق وصف بالأعنف منذ عقود.
حيث تحولت سماء الأراضي المحتلة إلى كتلة من اللهب عقب إطلاق رشقات مكثفة من الصواريخ الباليستية والمجنحة التي استهدفت العمق الاستراتيجي والمباني السيادية.
وجاءت هذه الضربة الموجعة رداً على غارات سابقة طالت المنشآت والقيادات بداخل جمهورية إيران الإسلامية مما أدى إلى انهيار منظومات الدفاع الجوي وفشل محاولات الاعتراض بداخل إسرائيل.
وسيطرت حالة من الرعب والذهول على الشارع العبري الذي استيقظ على دوي انفجارات هزت جدران الملاجئ والمباني المحصنة في مشهد كارثي لم يسبق له مثيل خلال التصعيد العسكري الجاري بداخل إسرائيل.
جحيم الفجر في تل أبيب
سجلت المصادر الميدانية سقوط موجات متتالية من الصواريخ التي قدرت بنحو 220 صاروخاً استهدفت المراكز الحيوية داخل تل أبيب وضواحي القدس الغربية بداخل إسرائيل.
وأسفرت الضربة الصاروخية عن مقتل إسرائيلية وإصابة نحو 21 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة تحطم المباني السكنية واندلاع حرائق هائلة في قلب الأحياء التجارية.
واشتعلت النيران في عشرات الحافلات ووسائل النقل العام التي تفحمت بالكامل وسط عجز فرق الإطفاء عن السيطرة على ألسنة اللهب المتصاعدة بداخل إسرائيل.
وهرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين وسط دمار واسع طال البنية التحتية وشلل تام أصاب كافة مناحي الحياة في المناطق المستهدفة بقلب تل أبيب الكبرى.
زلزال الكرياه وهروب المسؤولين
استهدفت الصواريخ الباليستية الإيرانية محيط وزارة الدفاع الإسرائيلية ومنطقة الكرياه الاستراتيجية التي تضم مراكز قيادة الجيش بداخل إسرائيل، واضطر الوزراء والمسؤولون الكبار للفرار الفوري نحو الملاجئ المحصنة تحت الأرض عقب تفعيل صفارات الإنذار في كافة الأراضي المحتلة بشكل متواصل.
ووضعت الأجهزة الأمنية قواتها في حالة استنفار قصوى لمواجهة التداعيات الميدانية والانفجارات التي طالت محيط المنشآت الحساسة بداخل إسرائيل.
ويشير حجم الهجوم ونوعية الأسلحة المستخدمة إلى تطور خطير في مسار المواجهة المباشرة التي تسعى لتقويض القدرات العسكرية والسيادية في العمق، مما جعل الحكومة الإسرائيلية تعيش ساعات من التخبط والقلق حول الخطوات التصعيدية القادمة.
غارات إيرانية عابرة للحدود
امتدت الرشقات الصاروخية لتشمل مناطق واسعة في وسط إسرائيل وسط تقارير تؤكد استغلال جمهورية إيران الإسلامية للفجوات الأمنية وحالة الارتباك التي خلفتها الهجمات السابقة.
وتابعت غرف العمليات الدولية هذا التصعيد الذي جاء بعد غارات إسرائيلية وأمريكية مشتركة استهدفت مدناً إيرانية وأنباء عن محاولات لاغتيال قيادات عليا في طهران.
وفشلت كافة الضمانات الدولية في منع وصول الصواريخ إلى أهدافها النوعية بداخل إسرائيل مما يعكس تغير موازين القوى في الميدان الجوي.
وتتجه الأنظار الآن نحو حجم الرد المتوقع في ظل الدمار الهائل الذي لحق بشوارع تل أبيب واحتراق الأهداف الاقتصادية والعسكرية التي كانت توصف بالمنيعة بداخل إسرائيل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض