رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل .. سماء تل أبيب تشتعل بصواريخ إيران وصفارات الإنذار تزلزل أركان إسرائيل

بوابة الوفد الإلكترونية

عاشت الأراضي المحتلة ليلة هي الأصعب والأكثر رعبا منذ عقود طويلة عقب انطلاق موجات مكثفة من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي اخترقت حاجز الصمت فوق سماء تل أبيب والقدس المحتلة.

حيث تحولت المدن الكبرى إلى ساحة حرب حقيقية تحت وطأة الانفجارات المدوية وأضواء منظومات الدفاع الجوي التي حاولت جاهدة التصدي للمسيرات الانقضاضية والقذائف العابرة للحدود.

وسادت حالة من الهلع غير المسبوق في صفوف المستوطنين الذين هرعوا بجنون نحو الملاجئ والأنفاق المحصنة خوفا من ضربة قاضية قد تنهي حالة الاستقرار الهشة التي تتبجح بها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أمام العالم.

ورصدت الأقمار الصناعية تحركات استثنائية وانطلاق حمم بركانية من قلب الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتستهدف عمق الكيان وتضع المنطقة بأسرها فوق فوهة مدفع لا يرحم.

استنفار جوي وانفجارات في الرياض

أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية حالة الاستنفار القصوى عقب رصد دفعات صاروخية إيرانية ضخمة تتجه مباشرة نحو المراكز الحيوية والمطارات العسكرية بداخل إسرائيل.

وشهدت مناطق مسغاف عام على الحدود مع لبنان دوي صفارات الإنذار بشكل متواصل جراء تسلل مسيرة انقضاضية انتحارية نجحت في اختراق الرادارات المتقدمة.

وتزامن هذا التصعيد مع إعلان الحرس الثوري الإيراني عن استهداف قواعد أمريكية في منطقة الخليج العربي، حيث دوت انفجارات عنيفة في سماء مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية نتيجة المواجهات الصاروخية المشتعلة في الإقليم.

وحلقت الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بكثافة فوق مدينة القدس المحتلة في محاولة يائسة لاستعادة السيطرة على الأجواء المفتوحة أمام المسيرات الانقضاضية والصواريخ بعيدة المدى.

سقوط الملاجئ وإصابات الهلع

دوت صفارات الإنذار في مدن حيفا وعكا وجديرة المكر وصولا إلى منطقة هاشارون المعروفة بتل أبيب الكبرى والسهل الساحلي والقدس المحتلة بداخل إسرائيل.

وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليمات صارمة للسكان بالتوجه الفوري للمناطق المحمية وعدم المغادرة نهائيا في ظل التعامل مع دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية المتجهة نحو الأهداف الاستراتيجية.

وأكدت فرق الإسعاف الإسرائيلية التعامل مع عشرات الإصابات الناتجة عن تدافع المستوطنين وحالات الرعب الجماعي أثناء الهروب للملاجئ، فضلا عن رصد سقوط شظايا صواريخ اعتراضية فوق المنازل السكنية في محيط حيفا.

وأقرت المصادر العسكرية بداخل إسرائيل باعتراض ما يقرب من 35 صاروخا في بداية الهجوم من أصل 50 مقذوفا رصدتها الرادارات منذ ساعات الصباح الأولى في مواجهة شرسة ومفتوحة.

تفكك الجبهة الداخلية الإسرائيلية

فشلت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية في كبح جماح كافة الصواريخ الإيرانية التي استهدفت تقويض الحكومة الجديدة بداخل إسرائيل واستغلال الفراغات الأمنية القاتلة في هيكل الدفاع الوطني.

وأشار التقرير الاستخباراتي إلى أن التنظيمات المسلحة تعمل بشكل نشط على استنزاف قدرات الكيان عبر دفعات صاروخية متتالية تهدف لإحداث أكبر قدر من التدمير والإنكار المعقول للمسؤولية.

واعتبر المحللون أن وصول الصواريخ إلى منطقة السهل الساحلي والقدس هو دليل قاطع على هشاشة المنظومة الدفاعية بداخل إسرائيل أمام التكنولوجيا العسكرية الإيرانية المتطورة.

وتابعت غرف العمليات بداخل إسرائيل بحذر شديد التحركات القادمة من الشمال والشرق في ظل توقعات بزيادة وتيرة الضربات الصاروخية التي جعلت تل أبيب تعيش لحظات انكسار تاريخية لم تشهدها في الحروب السابقة بداخل إسرائيل.