برنت ينهار 16.4% في أكبر خسارة أسبوعية منذ جائحة كورونا
أنهت أسعار النفط تعاملات الأسبوع على تراجع حاد، رغم تسجيلها ارتفاعًا محدودًا خلال جلسة الجمعة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف الأسواق من احتمالات تصعيد عسكري جديد قد يؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.

وجاء التحسن المحدود في أسعار الخام عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أشار خلالها إلى أنه سيحسم قريبًا موقفه بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران أو المضي قدمًا في استهداف ما تبقى من قدراتها، وهو ما أعاد المخاوف الجيوسياسية إلى واجهة تعاملات أسواق الطاقة.
وعلى مستوى الأسعار، أنهت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير تعاملات الجمعة عند 98.32 دولار للبرميل، بعدما ارتفعت 3 سنتات، بنسبة بلغت 0.03%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 31 سنتًا، أو ما يعادل 0.34%، ليسجل 90.83 دولار للبرميل عند التسوية.
ورغم المكاسب الطفيفة في الجلسة الأخيرة، تكبد خام برنت خسائر أسبوعية بلغت 16.4%، في واحدة من أعنف موجات الهبوط التي يشهدها منذ سنوات، ليسجل أكبر انخفاض أسبوعي من حيث النسبة المئوية منذ تداعيات جائحة كورونا عام 2020.
كما يمثل هذا التراجع أكبر خسارة أسبوعية لخام برنت من حيث القيمة المطلقة، وفقًا للبيانات التاريخية لمجموعة بورصات لندن، التي تمتد إلى عام 1988.
مسار الإمدادات والتطورات السياسية
ولم يكن الخام الأمريكي بمنأى عن موجة التراجعات، إذ انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 13% على مدار الأسبوع، وسط عمليات بيع مكثفة وتغير توقعات المستثمرين بشأن مسار الإمدادات والتطورات السياسية في المنطقة.
وتعكس تحركات السوق حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين، مع ارتباط اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة بمدى نجاح المساعي الدبلوماسية أو عودة التصعيد العسكري، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على حركة إنتاج وتصدير الخام عالميًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







