رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

أسعار النفط تتجه لأكبر هبوط أسبوعي منذ جائحة كورونا.. وبرنت يفقد 16%

النفط العالمي
النفط العالمي

تتجه أسعار النفط لتسجيل خسائر أسبوعية قوية، مع تزايد التوقعات بإمكانية تراجع حدة الحرب الدائرة مع إيران، في الوقت الذي حدّت فيه المخاوف المرتبطة بأمن إمدادات الخام من منطقة الشرق الأوسط من اتساع نطاق الهبوط.

وخلال تعاملات اليوم الجمعة، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير بنحو 74 سنتًا، بما يعادل 0.8%، لتصل إلى 97.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:22 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن اقتربت في بداية الجلسة من حاجز 100 دولار للبرميل.

كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 73 سنتًا، أو ما يعادل 0.8%، لتسجل 89.79 دولار للبرميل.

وبهذه التحركات، يتجه خام برنت لتسجيل خسارة أسبوعية تقدر بنحو 16%، في واحدة من أكبر موجات الهبوط الأسبوعي منذ بداية أزمة جائحة كورونا، كما تمثل أكبر خسارة أسبوعية بالقيمة المطلقة وفق البيانات المتاحة منذ عام 1988. وفي المقابل، تشير التوقعات إلى أن خام غرب تكساس الوسيط قد ينهي الأسبوع منخفضًا بأكثر من 13%.

وجاءت موجة التراجع القوية في أسعار النفط خلال الأيام الماضية، بعدما عززت نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي التكهنات بإمكانية حدوث تهدئة في الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والتي دخلت شهرها التاسع.

وكان النفط قد تعرض لضغوط حادة خلال تعاملات الأربعاء، بعدما تراجعت الأسعار بنحو 8%، وسجل الخامان عند التسوية أدنى مستوياتهما في شهرين، عقب النتائج الانتخابية التي عززت سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الشيوخ والنواب.

لكن المخاوف المتعلقة بأمن حركة ناقلات النفط في منطقة الخليج ومضيق هرمز أعادت بعض الدعم إلى الأسعار، بعدما تصاعدت الهجمات على ناقلات النفط خلال يومي الأربعاء والخميس، ما أثار مخاوف جديدة بشأن تدفقات الخام من المنطقة.

وأعلنت إيران، أمس الخميس، تعرض ثلاث ناقلات نفط إضافية لهجمات في مضيق هرمز، بينما أظهرت بيانات صادرة عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية استمرار الهجمات على ناقلات النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يضع إمدادات الطاقة العالمية أمام مخاطر جديدة.

وتترقب أسواق النفط خلال الفترة المقبلة تطورات الأوضاع العسكرية والسياسية في المنطقة، خاصة ما يتعلق بمسار الحرب مع إيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارهما عاملين رئيسيين في تحديد اتجاه أسعار الخام عالميًا.