صحيفة عبرية: عبدول المصري جسد هزيمة إسرائيل السياسية
تفاعلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية مع خبر انتصار الطبيب الأمريكي ذو الأصول المصرية عبد الرحمن محمد السيد بمقعد السيناتور عن ولاية ميتشيجان، مُعتبرةً أن فوزه يُمثل تجسيداً لهزيمة إسرائيل السياسية.
اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر
اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
في مقالٍ تحليلي حمل عنوان "كيف خسرت إسرائيل 4 انتخابات في أقل من أسبوعين"، ذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الانتخابات النصفية الأمريكية حملت خبراً غير سار للساسة في تل أبيب بعد انتصار عدد من مُرشحي الحزب الديمقراطي المُناهضين للدولة العبرية.

وأشارت الصحيفة إلى التأثير المُحتمل للتيار المُناهض لإسرائيل في الكونجرس حينما يتعلق الأمر بمُناقشة مبيعات السلاح والمعونة العسكرية ومُراقبة السياسة المُتبعة تجاه إسرائيل.
والجدير بالذكر أن عبد الرحمن السيد كان قد اتهم صراحة لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية "إيباك" بإنفاق ملايين الدولارات من أجل إسقاطه سواء في انتخابات الحزب الديمقراطي الداخلية أو في الانتخابات النهائية، وقال في خطاب انتصاره ساخراً :"شكراً لكم لأنكم منحتوني فرصة هزيمتكم مرتين".

إسرائيل تتسبب في خسارة الجمهوريين
وأشارت الصحيفة العبرية إلى التحليلات السياسية الأمريكية لملف هزيمة الجمهوريين أمام الديمقراطيين في الانتخابات.
وأوضح التقرير أن الناخب الأمريكي سئم من تداعيات الحرب في إيران، ومنح صوته للطرف القادر على المُطالبة بإنهاء الحرب والتركيز على قضايا تكلفة المعيشة وجعل مصالح أمريكا في مقام الأولوية.
وتشمل التحليلات التأكيد على أن أسعار المحروقات البترولية زادت بسبب حرب إيران، وتؤمن هذه الأصوات بأن نتنياهو هو من جر ترامب لهذه المعركة، لذلك فإن اللوم يجب أن يُوجه للدولة العبرية.

إسرائيل تخسر حليفها الصربي
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى خسارة بنيامين نتنياهو صديقه المُقرب في صربيا ألكساندر فوتشيتش.
وأكد التقرير أن فوتشيتش ترك منصبه رئيساً لصربيا قبل ما يقارب الشهر، وكان يأمل أن يستعيد نفوذه السياسي بتولي منصب رئيس الوزراء، وفشل الرجل في تحقيق طموحه السياسي بعد أن خسر تحالفه الانتخابات البرلمانية أمام التحالف المُعارض المدعوم من الحركة الطلابية في البلاد.
وشددت الصحيفة أن فوتشيتش كان حليفاً مُقرباً من إسرائيل، وتجسد ذلك في حرصه على تعزيز العلاقات العسكرية مع تل أبيب.
وأوضح التقرير أن فوتشيتش لبى طلب إسرائيل بخصوص إمدادها بذخيرة مدفعية من طراز 155-MM، في الوقت الذي حرصت خلاله الدول الأوروبية على فرض بعض القيود على مبيعات السلاح والذخيرة لإسرائيل في خضم حرب غزة.
وأكدت الصحيفة أن نتنياهو سبق له أن وصف فوتشيتش بـ"الصديق الحقيقي لإسرائيل"، وأثمرت العلاقة بين الطرفين عن عقد بقيمة 1.6 مليار دولار وقعته الحكومتان لإمداد بلجراد بأسلحة إسرائيلية تتضمن طائرات بدون طيار (درونز) وصواريخ بعيدة المدى، ومنظومات حرب إلكترونية.
وافتتح فوتشيتش في 17 سبتمبر الماضي مصنعاً لإنتاج الطائرات بدون طيار ذات التصميم الإسرائيلي.
جدير بالذكر أن التحالف الفائز في انتخابات صربيا تبنى نهجاً يُعارض بيع الأسلحة لمناطق النزاعات والحروب، وفي بيانٍ مُشرف قال التحالف إنه يرفض انخراط بلاده في مُحاولات تدمير الشعب الفلسطيني المُتورطة فيها إسرائيل في قطاع غزة.

انتخابات البرازيل تُغضب تل أبيب
وانتقل التقرير لسرد ما حدث في انتخابات البرازيلية، مُشيرةً إلى فوز اليساري المُناهض لإسرائيل لولا دي سيلفا على مُنافسه المؤيد لتل أبيب فلافيو بولوسنارو.
وأشار التقرير إلى أن الجهات المعنية في إسرائيل كانت تتوقع أن يسير فلافيو في حالة فوزه على خطى والده جايير الذي فتح مكتباً تجارياً في القدس في 2019، وعزز التعاون الدفاعي والاستخباري بين الحكومتين.
ولفتت الصحيفة إلى أن لولا دي سيلفا على النقيض تماماً فقد سبق له أن دعم جنوب إفريقيا في دعواها أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية.
وسلطت الصحيفة الضوء على أن لولا أبدى معارضته الواضحة للعمليات العسكرية في غزة، وشبه ما يحدث بـ"الهولوكوست"، وقرر استدعاء السفير البرازيل في إسرائيل.

انتخابات الكنيست تُهدد صلابة الحكومة الإسرائيلية
وانتقلت الصحيفة للحديث عن نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلية، وأشارت إلى أن الأحزاب من خارج مُعسكر نتنياهو حققت نجاحاً كبيراً بما فيها الأحزاب العربية.
وقالت الصحيفة إن إسرائيل كانت تحتاج إلى انتخابات تفرز حكومة قوية ومستقرة بعد أحداث أكتوبر 2023، ولكن هذا لم يتحقق.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






