السفارة المصرية تعود إلى طرابلس بكامل طاقمها الدبلوماسي.. الأحد المقبل
تستعد السفارة المصرية في ليبيا لبدء مرحلة جديدة من عملها الدبلوماسي بالعاصمة طرابلس، مع قرب افتتاح مقرها الدائم بمنطقة الشط، يوم الأحد المقبل، وعودة العمل من المقر بكامل الطاقم الدبلوماسي، في خطوة تعكس استئناف النشاط الدبلوماسي والقنصلي بصورة كاملة، وتعزز الحضور المصري في ليبيا.
ومن المقرر أن يشهد المقر الجديد مباشرة أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية مهامهم بشكل كامل، بالتزامن مع استئناف تقديم جميع الخدمات القنصلية، بما يتيح للمواطنين المصريين المقيمين في ليبيا إنجاز معاملاتهم والحصول على الخدمات التي تقدمها السفارة من مقرها الدائم بالعاصمة طرابلس.
وتأتي عودة السفارة إلى مقرها الدائم في منطقة الشط بعد فترة من ترتيبات العمل الدبلوماسي، لتفتح المجال أمام توسيع نطاق التواصل المباشر مع أبناء الجالية المصرية، وتسهيل حصولهم على الخدمات القنصلية، فضلا عن تعزيز متابعة شؤون المواطنين المصريين وتقديم أوجه الدعم والرعاية لهم.
كما تمثل هذه الخطوة تطورا مهما في مسار العلاقات المصرية الليبية، في ظل الروابط التاريخية والجغرافية والاجتماعية التي تجمع البلدين، وحرص القاهرة على تعزيز التعاون مع المؤسسات الليبية في مختلف المجالات، ودعم التواصل بين الشعبين الشقيقين.
ومن المنتظر أن تسهم العودة الكاملة للبعثة الدبلوماسية في تنشيط قنوات الاتصال والتنسيق بين الجانبين، ومواصلة الجهود الرامية إلى دعم العلاقات الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون المصري الليبي خلال المرحلة المقبلة.
وتكتسب عودة العمل من المقر الدائم أهمية خاصة بالنسبة إلى الجالية المصرية في ليبيا، التي تمثل واحدة من أكبر الجاليات المصرية بالخارج، إذ تتيح استئناف الخدمات القنصلية بصورة كاملة تسهيل الإجراءات المرتبطة بمعاملات المواطنين، وتعزيز التواصل المباشر بينهم وبين السفارة.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







