السفيرة نجلاء نجيب تعزز الحضور المصري في السويد في مهرجان مالمو
تواصل الدبلوماسية المصرية تعزيز حضورها الثقافي في أوروبا، من خلال الاهتمام بالفعاليات الفنية التي تمثل جسوراً للتواصل بين الشعوب، وفي مقدمتها مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، الذي يعد إحدى أبرز المنصات السينمائية المعنية بتقديم الإبداع العربي للجمهور الأوروبي.
وتأتي مشاركة السفيرة نجلاء نجيب، سفيرة مصر لدى مملكة السويد وجمهورية لاتفيا، في سياق الاهتمام المصري بتعزيز الحضور الثقافي والفني، والتعريف بالإبداع المصري والعربي في المحافل الدولية، بما يعكس الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة والسينما في توطيد العلاقات بين مصر والسويد.
ولم يتوقف الحضور المصري عند المشاركة الفنية، بل امتد إلى جولة المهرجان في السويد، حيث شهدت الدورة السابعة لمهرجان ستوكهولم للسينما العربية، التي انطلقت في 5 نوفمبر وتستمر حتى 9 نوفمبر 2026، مشاركة النجم أحمد السعدني في افتتاح المهرجان بفيلم «ولنا في الخيال حب»، إلى جانب عرض فيلم «كولونيا» لمحمد صيام، وعدد من الأعمال العربية الأخرى.
وتتجاوز أهمية مهرجان مالمو حدود العروض السينمائية، إذ يمثل مساحة للتفاعل بين الثقافات، ويمنح السينما العربية فرصة للوصول إلى جمهور جديد، كما يتيح للأجيال الشابة من صناع الأفلام التعرف على تجارب مختلفة، وطرح قضايا الهوية والهجرة والمرأة والإنسان والمجتمع من خلال لغة فنية تتجاوز الحدود الجغرافية.
ويعكس استمرار أنشطة المهرجان وجولاته في المدن السويدية إيماناً متزايداً بدور السينما في تعزيز التفاهم بين المجتمعات، وتقديم الثقافة العربية بعيداً عن الصور النمطية، وهو ما يمنح المشاركة المصرية في هذه الفعاليات أهمية تتجاوز الجانب الفني إلى أبعاد ثقافية ودبلوماسية أوسع
كما يبرز في فعاليات المهرجان حضور المخرج والمنتج الفلسطيني السويدي محمد قبلاوي، مؤسس ورئيس مهرجان مالمو للسينما العربية، وصاحب المبادرة التي نجحت في تحويل المهرجان إلى منصة مهمة للتعريف بالسينما العربية في السويد، وتعزيز التواصل الثقافي والفني بين صناع السينما العرب ونظرائهم الأوروبيين.
ويأتي حضور قبلاوي باعتباره المسؤول عن تنظيم المهرجان وإطلاق فعالياته وجولاته في المدن السويدية، وهو ما يعكس امتداد التجربة السينمائية التي انطلقت من مدينة مالمو إلى العاصمة ستوكهولم. وكان مهرجان القاهرة السينمائي الدولي قد كرّمه تقديرًا لإسهاماته في دعم السينما العربية وتعزيز حضورها الدولي.
ويكتسب مهرجان مالمو للسينما العربية أهمية خاصة، باعتباره منصة تجمع صناع الأفلام والفنانين والنقاد والمنتجين من مختلف الدول العربية، وتتيح لهم فرصة التواصل مع المؤسسات الثقافية والجمهور السويدي والأوروبي، فضلاً عن تقديم صورة أكثر تنوعاً عن المجتمعات العربية وقضاياها الإنسانية والاجتماعية.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







