رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

بسام راضي: العلاقات المصرية الإيطالية تشهد نقلة نوعية غير مسبوقة

سفير مصر لدى إيطاليا
سفير مصر لدى إيطاليا للإعلام الإيطالي

أكد السفير بسام راضي، سفير مصر لدى إيطاليا، اعتزازه بما وصلت إليه العلاقات المصرية الإيطالية من مستوى متقدم وغير مسبوق من التعاون والتفاهم المتبادل، مشيرًا إلى أن البلدين نجحا خلال السنوات الأخيرة في استعادة قوة الشراكة التاريخية بينهما، والانتقال بها إلى مرحلة أكثر اتساعًا وتنوعًا على المستويين السياسي والاقتصادي، فضلًا عن المجالات الثقافية والسياحية والتعليمية.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها السفير بسام راضي لوسائل الإعلام الإيطالية، على هامش افتتاح معرض بورتريهات الفيوم، المقام في قلب العاصمة روما، حيث استعرض تطور العلاقات بين القاهرة وروما، والجهود التي بذلت لإعادة إطلاق التعاون الثنائي وتعزيز مسارات الشراكة بين البلدين.

وقال راضي إنه يفتخر بما تحقق في مسار العلاقات المصرية الإيطالية، موضحًا أن إعادة إطلاق العلاقات الثنائية وتطويرها كانت المهمة الأساسية التي كُلف بها منذ اليوم الأول لتوليه مهام عمله في روما، بهدف استعادة العلاقات التاريخية بين البلدين والارتقاء بها بما يتناسب مع مكانتهما وثقلهما الإقليمي والدولي.

وأضاف: "أستطيع التأكيد أنه بفضل الله وتوفيقه، تحقق هذا الهدف بصورة أعتز بها، في ضوء النقلة النوعية الكبيرة التي تشهدها العلاقات المصرية الإيطالية حاليًا في مختلف المجالات".

وشدد السفير المصري على أن العلاقات بين البلدين أصبحت أقوى مما كانت عليه في السابق، بدعم مباشر من قيادتي البلدين، الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وهو ما انعكس على مستوى التنسيق السياسي والتفاهم المتبادل بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح أن مواقف القاهرة وروما باتت متقاربة إلى حد كبير في عدد من الملفات، بدءًا من القضايا الاقتصادية والسياسية، وصولًا إلى التطورات في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط، بما يعكس تطور طبيعة الشراكة بين البلدين وانتقالها إلى مستويات أكثر عمقًا وتنسيقًا.

شراكة تتجاوز السياسة إلى الاقتصاد والثقافة

وأشار راضي إلى أن التعاون المصري الإيطالي شهد خلال السنوات الأخيرة نموًا ملحوظًا في مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة، إلى جانب الثقافة والسياحة والتعليم والتعاون الطبي والفني، مؤكدًا أن تعدد مجالات التعاون يعكس اتساع نطاق العلاقات بين البلدين وحرصهما على تعظيم المصالح المشتركة.

ولفت إلى أن الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى أسهمت بدور مهم في دفع العلاقات إلى الأمام، موضحًا أن إيطاليا استقبلت خلال السنوات الماضية زيارات من جميع الوزراء المصريين تقريبًا، من بينهم رئيس مجلس الوزراء، في حين زار مصر معظم أعضاء الحكومة الإيطالية، وفي مقدمتهم رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني.

وتعكس هذه الزيارات، بحسب السفير المصري، حجم التواصل السياسي والمؤسسي بين القاهرة وروما، وحرص الجانبين على تحويل التفاهمات السياسية إلى مسارات تعاون عملية تشمل مختلف القطاعات.

الثقافة جسر جديد لتعزيز العلاقات المصرية الإيطالية

ويأتي افتتاح معرض بورتريهات الفيوم في العاصمة الإيطالية ليضيف بعدًا ثقافيًا وحضاريًا إلى مسار العلاقات بين البلدين، حيث تمثل هذه الأعمال الفنية أحد أبرز الشواهد على تلاقي الحضارات المصرية واليونانية والرومانية في مصر القديمة، وما أنتجته من إرث فني وإنساني استثنائي.

ويحمل المعرض رسالة تتجاوز عرض القطع الأثرية والفنية، إذ يبرز عمق الحضور الحضاري لمصر في الوجدان الأوروبي، ويؤكد أهمية الثقافة والفنون باعتبارهما جسرًا للتواصل بين الشعوب، وأداة لتعزيز العلاقات التاريخية وتحويلها إلى شراكات مستدامة.

وتؤكد تصريحات السفير بسام راضي أن العلاقات المصرية الإيطالية تجاوزت مرحلة استعادة التواصل إلى ترسيخ شراكة متعددة المجالات، تستند إلى المصالح المشتركة والتنسيق السياسي والتقارب الحضاري، بما يعزز مكانة البلدين كشريكين رئيسيين في منطقة البحر المتوسط.