بدعم دنماركي وبرنامج CCMD.. اجتماع إقليمي بالقاهرة لتمكين الشباب في مواجهة التحديات المناخية
شهدت القاهرة اجتماعًا لقادة وممثلي المنظمات الشبابية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لبحث سبل تعزيز دور الشباب في التعامل مع تحديات التنقل المناخي، وتحويل المبادرات والأفكار الشبابية إلى مشروعات ذات تأثير مستدام، في ظل تزايد الحاجة إلى تحركات مؤسسية وشراكات إقليمية لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية على المجتمعات وحركة السكان.
وركز الاجتماع على تعزيز جاهزية المنظمات الشبابية للعمل في مجال التنقل المناخي، من خلال تطوير قدراتها المؤسسية، وبناء شراكات فاعلة مع الجهات المعنية، إلى جانب توسيع فرص الوصول إلى مصادر التمويل التي تساعدها على تنفيذ المبادرات وتحويل رؤاها إلى برامج ومشروعات قابلة للاستمرار والتوسع.
وشكل اللقاء مساحة لتبادل الخبرات بين القيادات الشبابية في المنطقة، ومناقشة الآليات التي تمكن المنظمات من الانتقال من مرحلة طرح الأفكار والمبادرات إلى المشاركة الفعلية في صياغة الاستجابات للتحديات المرتبطة بالمناخ والتنقل، مع التركيز على بناء قدرات المؤسسات المحلية وتعزيز قدرتها على التأثير في مجتمعاتها.
وتكتسب قضية التنقل المناخي أهمية متزايدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ظل ما تفرضه التغيرات المناخية من تحديات على سبل العيش والاستقرار المجتمعي، الأمر الذي يجعل مشاركة الشباب والمنظمات التي يقودونها عنصرًا مهمًا في تطوير حلول مستدامة تستجيب لاحتياجات المجتمعات المتأثرة.
ويأتي هذا التحرك بدعم من وزارة الخارجية الدنماركية (Udenrigsministeriet)، من خلال برنامج CCMD التابع للمنظمة الدولية للهجرة، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تمكين المنظمات الشبابية وتعزيز مشاركتها في العمل المتعلق بالتنقل المناخي، وتوسيع نطاق التعاون والشراكات بما يتيح تحويل المبادرات الشبابية إلى أثر ملموس ومستدام في المنطقة.
ويعكس الاجتماع توجهًا نحو تعزيز دور الشباب باعتبارهم شركاء في مواجهة التحديات المناخية، وليسوا مجرد فئة مستهدفة بالبرامج والمبادرات، من خلال منح المنظمات التي يقودونها الأدوات والقدرات والفرص اللازمة للمساهمة في بناء استجابات أكثر فاعلية واستدامة لقضايا المناخ والتنقل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







