رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

الكبد قد يحمل مفتاحا جديدا لمواجهة ألزهايمر.. دراسة تكشف نتائج واعدة

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية أن استعادة الوظائف الحيوية لخلايا الكبد المتقدمة في العمر قد تساعد على تقليل مستويات بعض المواد الضارة في الدم، المرتبطة بالإصابة بمرض ألزهايمر وأمراض القلب والأوعية الدموية.

احذر هذه الأطعمة- تؤثر على صحة الكبد | الكونسلتو

وأظهرت التجارب، التي أُجريت على فئران مسنة، أن دواء تجريبيا يحمل اسم «سيناسيغوات» ساهم في استعادة نشاط بعض خلايا الكبد خلال أسبوعين فقط، كما أدى إلى انخفاض مستويات بروتين «أميلويد بيتا»، المرتبط بمرض ألزهايمر، بنحو 50%، إلى جانب إعادة مستويات الكوليسترول الضار إلى معدلات مماثلة لتلك المسجلة لدى الفئران الصغيرة، وفقا لما أورده موقع «ساينس ديلي» العلمي.

 

وركزت الدراسة على نوع من الخلايا الدقيقة التي تبطن الأوعية الدموية داخل الكبد، وتؤدي دورا مهما في تنظيم انتقال المواد من مجرى الدم إلى خلايا الكبد، حيث تتم معالجتها والتخلص من المركبات الضارة.

 

وأوضح الباحثون أن هذه الخلايا تتأثر بالتقدم في العمر، إذ تتقلص الفتحات المجهرية الموجودة على سطحها أو تختفي تدريجيا، ما يضعف قدرة الكبد على تنقية الدم من بعض المواد، ويسهم في تراكمها داخل الجسم.

 

وخلال التجارب، لاحظ الفريق البحثي أن الدواء التجريبي ساعد على استعادة هذه الفتحات الدقيقة، لكنه أحدث أيضا تأثيرا إضافيا تمثل في تنشيط نظام للتواصل الكيميائي بين خلايا الكبد.

 

وكشفت النتائج أن هذا النظام يعتمد على إشارات كيميائية تساعد خلايا الكبد على التقاط بروتين أميلويد بيتا والكوليسترول الضار من الدم، ثم التخلص منهما، وهو ما قد يفسر التحسن الملحوظ في مستوياتهما لدى الفئران التي خضعت للتجربة.

 

ورغم النتائج الواعدة، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تزال في مراحلها الأولية، وأن انخفاض مستويات أميلويد بيتا في الدم لا يعني بالضرورة تراجع تراكمه داخل الدماغ أو انخفاض احتمالات الإصابة بمرض ألزهايمر.

 

ويخطط الفريق لإجراء مزيد من التجارب لتحديد ما إذا كانت استعادة وظائف الكبد مع التقدم في العمر يمكن أن توفر حماية فعلية من الأمراض العصبية، مثل ألزهايمر، وأمراض القلب وتصلب الشرايين لدى البشر.