خبير في شؤون الجماعات الإرهابية.. يستعرض تاريخ جماعة الإخوان وتطور أساليبها
قال إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أننا بحاجة إلي فهم تطور خطاب جماعة الإخوان، و دراسة محطاتها التاريخية، بداية من التأسيس مرورًا بأحداث العنف والصراع السياسي وصولًا إلى توظيف الأدوات الإعلامية والرقمية في المرحلة الحالية.
خبير…الإخوان اتجهت للاعتماد على أدوات التأثير الإعلامي والرقمي
وأكد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، أن جماعة الإخوان بعد تراجع المواجهة المسلحة، اتجهت إلى الاعتماد بصورة أكبر على أدوات التأثير الإعلامي والرقمي، ومن بينها منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية واللجان الإلكترونية وبعض شركات العلاقات العامة.
وأوضح اسلام الكتاتني، أن هناك محطات تاريخية في مسيرة جماعة الإخوان، موضحًا كيف شهد خطاب الجماعة المعلن، منذ تأسيسها، اختلافًا بين الشعارات الدعوية والممارسات السياسية والتنظيمية.
وأكد أن جماعة الإخوان، اعتمدت في بداياتها على تقديم نفسها باعتبارها جماعة دعوية تهدف إلى العودة إلى الدين والأخلاق، وهو الخطاب الذي ساهم في تكوين قاعدة جماهيرية لها، قبل أن تظهر، بحسب رؤيته، جوانب أخرى من نشاطها التنظيمي والسياسي.
وأوضح أن تأسيس ما عُرف بالنظام الخاص مثّل محطة مهمة في تاريخ الجماعة، لافتًا إلى ارتباطه بأحداث عنف واغتيالات سياسية، مؤكدًا أن هذه الوقائع كشفت التباين بين الخطاب المعلن والممارسات على أرض الواقع.
موضحاً أن أحداث عام 2011 مثّلت اختبارًا سياسيًا للجماعة، خاصة بعد وصولها إلى الحكم، معتبرًا أن هذه المرحلة كشفت طبيعة توجهاتها السياسية والتنظيمية، ومدى اختلاف ممارساتها عن الشعارات التي رفعتها.
وأكد الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية ، أن هذه الأدوات تُستخدم، وفقًا لتحليله، في التأثير على الرأي العام وإثارة الجدل حول مؤسسات الدولة والسياسات الحكومية، إلى جانب توظيف الشائعات في التأثير على المشهد السياسي الداخلي.
وأكد أن التطورات الإقليمية والحروب والأزمات الاقتصادية المتلاحقة أصبحت من الملفات التي تتناولها الحملات الإعلامية المرتبطة بالجماعة، بحسب تقديره، في سياق انتقاد السياسات الحكومية ومسار التنمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض