بوسي ترتدي أجنحة الريش احتفالًا بالهالوين
خضعت المطربة الشعبية بوسي لجلسة تصوير جديدة، لتثير الجدل من جديد بإطلالتها غير المألوفة، التي اختارتها لتتناسب مع أجواء الاحتفال بالهالوين.
وظهرت بوسي بإطلالة لافتة، حيث ارتدت توب كروب مصمما من قماش الدانتيل، ونسقت معه ميني جيب باللون الأسود، مع شراب كولون مزركش، وانتعلت هاف بوت جلديا باللون نفسه، ولم تكتف بذلك، بل أضافت أجنحة مصممة من الريش الأسود، لتضفي على إطلالتها طابعا غريبا ومميزا.
وأخفت بوسي ملامح وجهها بقناع أسود مصنوع من الدانتيل، مع اعتماد مكياج سموكي حول العينين وأحمر شفاه باللون البني الداكن، واختارت تسريحة شعر بسيطة، لتسلط الضوء على تفاصيل إطلالتها غير التقليدية.
نبذة عن الهالوين
يعرف الهالووين، باسم عشية عيد جميع القديسين أو ليلة عيد جميع القديسين، Halloween) هو احتفال سنوي يُقام في بلدان عديدة مساء 31 أكتوبر، عشية عيد جميع القديسين في تقويم المسيحية الغربية واسمه الإنجليزي اختصار لعبارة تعني عشية جميع القديسين.
ويستهل فترة تمتد ثلاثة أيام في السنة الطقسية المسيحية، مخصصة لاستذكار الموتى، بمن فيهم القديسون والشهداء وسائر المؤمنين الراحلين، وتشمل عيد جميع القديسين في الأول من نوفمبر ويوم ذكرى الأموات في الثاني منه.
وتنقسم التفسيرات التاريخية لأصول الهالووين وعاداته؛ فترى إحدى النظريات أنها تأثرت بمهرجانات الحصاد لدى الشعوب القلطية، ولا سيما مهرجان سامهاين الغيلي المرتبط بنهاية موسم الحصاد وبداية الشتاء، وأنها تجمع عناصر من المعتقدات السابقة للمسيحية والتقاليد المسيحية اللاحقة.
ويرى باحثون آخرون أن الهالووين نشأ بصورة مستقلة بوصفه عشية عيد مسيحي، ويختلفون بشأن مدى استمرارية عادات سامهاين في الاحتفالات الحديثة.
احتُفل بالهالووين قرونًا في أيرلندا وإسكتلندا، ونقل المهاجرون الأيرلنديون والإسكتلنديون كثيرًا من عاداته إلى أمريكا الشمالية خلال القرن التاسع عشر.
وتطورت الاحتفالات هناك، ثم انتشرت مظاهرها الحديثة في بلدان أخرى بتأثير الثقافة الأمريكية.
ويشارك فيه اليوم أشخاص من خلفيات دينية وثقافية متعددة؛ فهو مناسبة دينية لدى بعض المسيحيين، واحتفال اجتماعي وترفيهي ذو طابع علماني وتجاري لدى آخرين.





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


