رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عبدالله: الضربات المحتملة ضد إيران قد توسع المواجهة إلى نطاق إقليمي ودولي

إيران
إيران

 قال الكاتب الصحفي محمد عبدالله، إن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تتجه نحو مزيد من التصعيد، بعدما تجاوزت مرحلة التساؤل بشأن احتمالات اندلاع الحرب، وأصبحت مرتبطة بتوقيت الضربات العسكرية المحتملة وحجم المواجهة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية والمفاوضات غير المباشرة بين الأطراف.

 وأوضح عبدالله، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التحركات الإسرائيلية المرتبطة بتوجيه ضربات إلى إيران تتداخل مع الحسابات السياسية الأمريكية، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس تداعيات أي تحرك عسكري على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بالتزامن مع اقتراب موعدها، فضلًا عن تأثير نتائج الانتخابات الإسرائيلية على مسار المواجهة.

الانتخابات تضيف تعقيدات إلى الحسابات الأمريكية:

 وأشار الكاتب الصحفي إلى أن التحركات الإسرائيلية تضع الولايات المتحدة أمام حسابات سياسية وعسكرية متشابكة، في ظل ضرورة تقدير انعكاسات أي تصعيد على الداخل الأمريكي ومسار الانتخابات المقبلة.

 ولفت إلى أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تمثل عاملًا آخر في تحديد مسار المواجهة، بما يزيد من تعقيد القرارات المرتبطة بالتحركات العسكرية المحتملة ضد إيران.

إيران تراهن على إطالة أمد المواجهة:

 وأضاف عبدالله، أن إيران تحاول استنزاف الرئيس الأمريكي من خلال إطالة أمد المواجهة، موضحًا أن تنفيذ ضربات أمريكية إسرائيلية محتملة لا يعني بالضرورة القدرة على حسم الصراع عسكريًا.

 وحذرعبدالله  من أن أي تحرك عسكري قد يفتح المجال أمام اتساع نطاق المواجهات، لتتجاوز حدود الأطراف الرئيسية وتصل إلى نطاق إقليمي ودولي أكبر.

المفاوضات والتصعيد العسكري يزيدان تعقيد المشهد:

 وأكد الكاتب الصحفي أن استمرار الضغوط العسكرية بالتزامن مع المفاوضات والاتصالات غير المباشرة يعكس تعقيد المشهد بين واشنطن وطهران، في ظل تعدد الحسابات السياسية والعسكرية للأطراف المعنية.

 وحذر من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى فتح جبهات إضافية يصعب تحديد نطاق امتدادها، خصوصًا مع تداخل المصالح وتعدد الأطراف المؤثرة في المنطقة، ما يجعل مسار المواجهة مفتوحًا على احتمالات متعددة دون وجود مؤشرات واضحة على حسم عسكري.