رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

وزير إعلام دارفور: استهداف البنية التحتية لن يثني السودانيين عن مواجهة الدعم السريع

وزير الإعلام بحكومة
وزير الإعلام بحكومة إقليم دارفور والناطق الرسمي باسم الإقليم

أكد وزير الإعلام بحكومة إقليم دارفور والناطق الرسمي باسم الإقليم، البروفيسور أحمد إسحق شنب، أن محاولات قوات الدعم السريع لزيادة معاناة الشعب السوداني واستهداف مقومات حياته اليومية ستؤدي إلى مزيد من تماسك السودانيين واستنهاض قدراتهم لمواجهة المليشيا.

 

وشدد إسحاق، على أن الاعتداء على المنشآت المدنية والبنية التحتية لن يحقق أهدافه في إضعاف إرادة المواطنين.

وقال شنب، في تصريح لوكالة السودان للأنباء «سونا»، إن استهداف البنية التحتية المدنية في الولايات الآمنة يمثل، بحسب وصفه، سياسة تستهدف إلحاق الضرر المباشر بالمواطنين وزيادة الأعباء المعيشية عليهم، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تأتي، وفق تقديره، كلما تعرضت قوات الدعم السريع لضغوط ميدانية من جانب القوات المسلحة السودانية.

استهداف الكهرباء وتداعياته على المواطنين

وأوضح وزير إعلام دارفور، أن قصف محطات الكهرباء يعكس حالة اليأس والضيق التي تواجهها قوات الدعم السريع في دارفور ومناطق أخرى من كردفان، معتبراً أن استهداف المرافق الخدمية يمثل تصعيداً يستهدف الحياة اليومية للسكان، ويضاعف التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية في توفير الخدمات الأساسية.

وأضاف أن الاعتداء على منشآت الكهرباء لا يقتصر تأثيره على قطاع الطاقة وحده، بل يمتد إلى مختلف القطاعات المرتبطة بالخدمات العامة، بما في ذلك إمدادات المياه والمرافق الصحية والأنشطة الاقتصادية، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على الأوضاع الإنسانية والمعيشية للمواطنين.

وأشار شنب إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكداً أن الحكومة السودانية تعتبر حماية المنشآت المدنية واستمرار تقديم الخدمات من الملفات ذات الأولوية خلال المرحلة الراهنة.

اتهامات بدعم خارجي لهجمات المسيرات

وفي سياق حديثه عن الهجمات الأخيرة، اتهم شنب دولة الإمارات بتوفير الطائرات المسيرة التي قال إنها تُستخدم في استهداف المنشآت السودانية، مشيراً إلى انطلاقها من الأراضي الإثيوبية، وفق ما ذكره في تصريحاته.

واعتبر أن هذه التطورات تعكس، من وجهة نظره، تراجع الرهان على قدرة قوات الدعم السريع على تحقيق تأثير ميداني، والاتجاه نحو استهداف المنشآت الحيوية والمرافق المدنية لإحداث مزيد من الضغوط على المواطنين.

وتأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد الجدل بشأن الأدوار الخارجية في الحرب السودانية، وما تثيره مسألة استخدام الطائرات المسيرة ومصادر إمدادها من تساؤلات حول اتساع نطاق الصراع وتداعياته على أمن المنطقة.

دارفور وكردفان في حسابات المواجهة

وربط وزير إعلام دارفور بين استهداف المنشآت المدنية والتطورات العسكرية في إقليمي دارفور وكردفان، قائلاً إن الضغوط التي تتعرض لها قوات الدعم السريع في هذه المناطق تدفعها، بحسب تقديره، إلى تكثيف الهجمات على الولايات الآمنة.

وأكد أن تقدم القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين يمثل عاملاً مؤثراً في حسابات المواجهة، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية تستهدف الوصول إلى المناطق التي تتمركز فيها قوات الدعم السريع في دارفور وما تبقى من مناطق في كردفان.

تصعيد يضع البنية التحتية أمام تحديات جديدة

وتسلط تصريحات المسؤول السوداني الضوء على تصاعد أهمية استهداف البنية التحتية في مسار الحرب، باعتبارها أحد الملفات التي تتجاوز تأثيراتها الحسابات العسكرية لتطال الأمن الإنساني والاقتصادي واستقرار الخدمات الأساسية.

وفي ظل استمرار المواجهات، تظل حماية محطات الكهرباء والمنشآت الحيوية وتأمين احتياجات المواطنين من الخدمات من أبرز التحديات أمام السلطات السودانية، بالتوازي مع المساعي الرامية إلى احتواء التداعيات الإنسانية والاقتصادية للصراع.