رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قوات دفاع تيجراي تعلن مكاسب عسكرية في جبهة الغرب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 في تطور عسكري لافت على جبهات القتال في إقليم تيجراي، أعلنت معلومات متداولة عن تمكن قوات دفاع تيجراي (TDF)، ممثلة في وحداتها العسكرية التابعة للوحدة رقم 70، من تنفيذ هجوم عسكري خاطف في جبهة غرب تيجراي.

 

  قالت الجبهة،  إنه أسفر عن إلحاق خسائر كبيرة بالقوات المقابلة والاستيلاء على كميات من الأسلحة والمعدات العسكرية الثقيلة، في عملية تعكس تصاعد حدة المواجهات الميدانية في المنطقة.

 وبحسب التفاصيل الواردة في الرواية التيغراوية، شنت الوحدة 70 هجومًا مباغتًا استهدف مواقع عسكرية للقوات المقابلة، وتمكنت خلال العملية من السيطرة على عدد من المعدات والأسلحة ذات الأهمية العسكرية، بينها ثلاثة مدافع ميدانية من عيار 122 ملم، وراجمة صواريخ من طراز BM، إضافة إلى دبابة واحدة ومركبة عسكرية كبيرة.

 كما تضمنت قائمة المعدات التي قيل إنها وقعت في أيدي قوات دفاع تيجراي ثلاث قذائف هاون من عيار 120 ملم، إلى جانب عشرات المركبات العسكرية، وعدد من الرشاشات الثقيلة المعروفة باسم «دوشكا»، فضلاً عن أسلحة من طراز RPG وكلاشينكوف، وكميات كبيرة من الذخائر بمختلف أنواعها.

 وتكتسب هذه المعدات أهمية ميدانية بالنظر إلى طبيعة استخدامها في العمليات العسكرية، إذ تمثل المدفعية وراجمات الصواريخ والأسلحة الثقيلة عناصر أساسية في موازين القوة النارية، فيما تشكل المركبات العسكرية وسيلة مهمة لنقل القوات والإمدادات والتحرك بين المواقع الميدانية.

ووفقًا للرواية المعلنة، فإن نجاح الهجوم يرتبط بعنصر المفاجأة وحسن اختيار توقيت العملية وموقعها، وهي عوامل يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة في سير المواجهات، خصوصاً في المناطق التي تشهد تحركات عسكرية متواصلة وتنافساً على السيطرة على المواقع الاستراتيجية.

 وتشير هذه التطورات، إذا تأكدت تفاصيلها، إلى استمرار النشاط العسكري لقوات دفاع تيجراي على جبهة الغرب، وإلى احتمال حدوث تغيرات في طبيعة الانتشار الميداني للقوات المتواجهة، لا سيما في ظل أهمية المعدات الثقيلة التي تحدث الإعلان عن الاستيلاء عليها.

 كما تعكس العملية، بحسب التوصيف الصادر عن الجانب التيغراوي، استمرار اعتماد الوحدة 70 على الهجمات السريعة والمباغتة لتحقيق مكاسب ميدانية، في وقت لا تزال فيه المنطقة تواجه تحديات أمنية وسياسية معقدة، وسط مخاوف من تجدد المواجهات واتساع نطاق التصعيد.

 ويرى مراقبون أن أي تطور عسكري في غرب تيغراي يحمل أهمية تتجاوز حدود الاشتباك المباشر، نظراً لحساسية المنطقة وموقعها في المشهد السياسي والأمني للإقليم، فضلاً عن ارتباط استقرارها بأوضاع المدنيين والنازحين والجهود الرامية إلى تثبيت السلام.

 وفي المقابل، لا تزال تفاصيل العملية وحجم الخسائر البشرية والمادية بحاجة إلى تحقق مستقل، كما لم تتوفر معلومات موثوقة تؤكد بصورة مستقلة جميع المعدات التي قيل إنه جرى الاستيلاء عليها، أو تقدم رواية مقابلة من الجهات المعنية.

 وتبقى التطورات الميدانية في جبهة الغرب موضع متابعة، في ظل استمرار التوترات التيغراوية والتحديات المرتبطة بتنفيذ اتفاق السلام وإعادة الاستقرار إلى الإقليم.