رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شيوخ الأزهر عبر العصور.. موفق تاريخي ثابت يرفض زيارة القدس تحت الاحتلال

شيوخ الأزهر الشريف
شيوخ الأزهر الشريف

اجتمعت مواقف شيوخ وعلماء الأزهر الشريف عبر كل العصور على رفض زيارة المسجد الأقصى والقدس تحت وطأة الاحتلال الصهيوني، معتبرين أن هذه الزيارات تمثل تطبيعاً أو اعترافاً بالكيان الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية.

ويظل موفق الازهر الشريف وعلمائه تجاه ثابت ولن يمل الأزهر الشريف من الدفاع عن قضية فلسطين بكل السبل، وما زال نهر العطاء الأزهرى يفيض على الأرض المقدسة ليثبت للعالم أن قضية فلسطين فى قلب كل أزهرى لأن الدفاع عنها قضية دينية وقومية ووطنية وتقديم أعز ما تملك للتضحية فى سبيلها منذ حرب 1948م حتى عودة الأراضي الفلسطينية والمقدسات إلى أصحابها.
وفيما يلي أبرز المواقف لشيوخ الأزهر الشريف حول زيارة المسجد الأقصى المبارك:

الإمام الأكبر عبد الحليم محمود
الإمام الأكبر عبد الحليم محمود


1-  الإمام الأكبر عبد الحليم محمود رفض التطبيع  

رفض الإمام الأكبر عبد الحليم محمود  رفضاً قاطعاً مرافقة الرئيس محمد أنور السادات في زيارته للقدس عام 1977م، واعتبر أن زيارة القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال الصهيوني غير جائزة.

وعارض الإمام التوجه نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، واتخوعارض الإمام التوجه نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، واتخذ موقفاً صلباً ومستقلاً يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومكانة القدس والمسجد الاقصي، حيث حرص على ألا تفرّط مشيخة الأزهر في الثوابت الوطنية والدينية، واعتبر أن القضية الفلسطينية قضية جوهرية للأمة الإسلامية بأكملها.ذ موقفاً صلباً ومستقلاً يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومكانة القدس والمسجد الاقصي، حيث حرص على ألا تفرّط مشيخة الأزهر في الثوابت الوطنية والدينية، واعتبر أن القضية الفلسطينية قضية جوهرية للأمة الإسلامية بأكملها.

 

 

<strong>الإمام الأكبر جاد الحق علي جاد الحق</strong>
الإمام الأكبر جاد الحق علي جاد الحق


2-الإمام الأكبر جاد الحق علي جاد الحق أفتى بعدم زيارة القدس

يعد الامام  جاد الحق من أبرز شيوخ الأزهر الذين دافعوا عن قضايا الأمة العربية عامة، والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص، فقد أعلن رفضه لقرار الكونجرس بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ورفض لقاء الرئيس الإسرائيلي عيزرا وايزمان خلال زيارته للقاهرة وأفتى بعدم زيارة القدس  قائلاً: "من يذهب إلى القدس من المسلمين فى ظل الاحتلال آثم آثم"، وشدّد على أن الأولى بالمسلمين الابتعاد عن التوجه إليها حتى تتطهر فلسطين من الاحتلال الصهيوني، وتعود إلى أهلها مطمئنة يرتفع فيها ذكر الله والنداء إلى الصلوات وعلى كل مسلم أن يعمل بكل جهده من اجل تحرير القدس ومسجدها الأسير.

 

<strong>الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوي</strong>
الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوي

3- الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوي الزيارة لن تتم في ظل الاحتلال الصهيوني

الإمام طنطاوي فقد أكمل هذا النهج حيث قال: "إن تلك الزيارة لن تتم فى ظل الاحتلال الاسرائيلى، وإن ذلك ينطبق على كل علماء المؤسسة الأزهرية الذين يتبنون الموقف نفسه"، وقال أيضاً :"أرفض زيارة القدس وهى مكبلة بسلاسل قوات الاحتلال الاسرائيلية، لأن زيارة أى مسلم لها فى الوقت الراهن يُعد اعترافاً بمشروعية الاحتلال الاسرائيلى، وتكريساً لسلطته الغاشمة ، ورفض أيضاً الفتاوى أو الدعوات التي صدرت مثل دعوة وزارة الأوقاف عام 2009 لزيارتها بتأشيرات إسرائيلية لإثبات عروبتها، معتبراً أن الدخول بتأشيرة إسرائيلية يعد اعترافاً بمشروعية الكيان الصهيوني .

وأضاف طنطاوي: "القدس عربية وكل الحقائق تؤكد ذلك، ولابد من مواصلة استخدام كل الوسائل المشروعة لاسترداد الأراضي العربية المحتلة".

 

الدكتور أحمد الطيب 
الدكتور أحمد الطيب 


4 - الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب الزيارة فى ظل الاحتلال لا تحقق مصلحة للمسلمين

الامام الطيب فقد حافظ على الموقف التاريخي الرافض للتطبيع والمكرّس لثبات قضية القدس، حيث أصدر الأزهر بقيادته بيانات ووثائق تؤكد أن المسجد الأقصى أمانة في أعناق المسلمين، ورفض أي خطوات أو زيارات تمس السيادة أو تمنح شرعية للمحتل الصهيوني، كما عُقدت في عهده اجتماعات طارئة لمجمع البحوث الإسلامية لإعلان رفض أي زيارات رسمية تُجرى للقدس تحت الاحتلال الصهيوني  مثل موقف الأزهر من زيارة مفتي الجمهورية الأسبق عام 2012 م وقال: "إن زيارة القدس لا تحقق  مصلحة للمسلمين، لأنها فى ظل احتلال الصهيوني".

شيوخ الأزهر 
شيوخ الأزهر