رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شيوخ الأزهر علي الجبهه ..الإمام حسن مأمون صاحب فكرة وقف تصدير البترول للعدو

الإمام الأكبر حسن
الإمام الأكبر حسن مأمون شيخ الجامع الأزهر الشريف

كان للأزهر الشريف وعلمائه دور بارز وحاسم في نصر أكتوبر المجيد عام 1973م ، حيث تلاحمت المؤسسة الدينية مع القوات المسلحة والشعب لدعم الجبهة الداخلية والعسكرية.

ولم يقتصر دور علماء الأزهر على الدعاء أو الخطب من بعيد؛ بل شاركوا في التعبئة والتوجيه المعنوي، ونزل عدد منهم  إلى مواقع القوات المسلحة، ورافقوا الجنود في الخنادق والثكنات وأماكن التحصينات، يثبتون القلوب، ويرفعون الروح المعنوية.

الإمام الأكبر حسن مأمون والرئيس جمال عبد الناصر 
الإمام الأكبر حسن مأمون والرئيس جمال عبد الناصر 

ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بدعم القوات المسلحة:

الإمام الأكبر حسن مأمون صاحب فكرة منع تصدير البترول للعدو

الشيخ حسن مأمون يناشد العرب بقطع البترول

يُعد الشيخ حسن مأمون واحداً من ضمن سلسة من علماء الأزهر والشيوخ والصوفية الذين دعموا الاستعداد لحرب أكتوبر وساهموا في التهيئة النفسية والمعنوية للجيش.

وحرص الإمام الأكبر  على زيارة الجبهة العسكرية في عام 1968م ، رغم ظروفه الصحية، وعقد ندوات ولقاءات روحية ومعنوية مع الجنود المرابطين لرفع معنوياتهم.
وبعد نكسة 1967 كان الشيخ حسن مأمون شيخ الأزهر في تلك الفترة وحتى عام 1969م. وهو صاحب فكرة منع تصدير البترول للعدو، إذ وجه نداءً إلى الحكام العرب يطلب منهم فيه قطع البترول عن العدو ، فقال:" أيها المسلمون إن مصر لا تحارب إسرائيل وحدها، إنها تكافح العدوان الموتور، الممثل في أمريكا وبريطانيا"، وقد استجابت لهذه الدعوة السعودية وإيران والجزائر والعراق وقطر والكويت والإمارات.

الإمام الأكبر حسن مأمون شيخ الأزهر 
الإمام الأكبر حسن مأمون شيخ الأزهر 

ولم يتوقف جهاد الشيخ حسن المأمون على إصدار الفتاوى والدعوات فقط، إذ إنه زار الجبهة عام 1968 وعقد ندوات للجنود بالوحدات العسكرية، وقال: لعلى أُغبِّرُ قدميَّ في سبيل الله، قبل أن ألقى ربي.. أعيشُ هذه اللحظاتِ بين الصامدين والمجاهدين في الجبهة.


السيرة الذاتية للإمام الأكبر حسن مأمون:

ولد الشيخ حسن مأمون في 9 ذي الحجة 1311هـ 12 يونيو 1894م بحي الخليفة بالقاهرة ، في بيتٍ من بيوت العلم والسيادة، وكان والده الشيخ مصطفى مأمون من علماء الدِّين المعروفين، وكان إمامًا لمسجد الفتح بقصر عابدين، وهو المسجد الذي يُؤدِّي فيه الصلاة ملك مصر الملك فؤاد ، وبعده الملك فاروق، وإمام هذا المسجد يُراعَى في اختياره العلم الغزير والخلق الكريم، والأدب العظيم، وقد ورث الابن عن أبيه هذه الصفات.

المناصب:

عُيِّنَ موظفًا قضائيًّا بمحكمة الزقازيق الشرعيَّة في العاشر من محرم 1338هـ  الرابع من أكتوبر سنة 1919م.

نُقِلَ إلى محكمة القاهرة الشرعيَّة في 15من شوال 1338هـ الأول من يوليو 1920م.
عين قاضٍ من الدرجة الثانية بمحكمة القاهرة الشرعيَّة في الخامس من رجب 1338هـ 14 من مارس 1921 م.

عين قاضٍ من الدرجة الأولى بمحكمة القاهرة الشرعية في25 من جماد الثاني 1348هـ 27 من نوفمبر 1929م

عين قاضٍ عام في 12 من ذي الحجة 1358هـ الأول من فبراير سنة 1939م.
عين قاضيًا لقضاة السودان في الخامس من ذي الحجة 1359هـ  الثالث من يناير 1941 م، وذلك بسبب شهرته العلميَّة وفضائله الخلقيَّة ومعارفه الفقهية التي لفتت الأنظار إليه، فصدر مرسوم ملكي بتعيينِه قاضيًا لقضاة السودان ، فكان آخر مصري يتولي منصب قاضي القضاة بالسودان، ومن بعده أصر المستعمر البريطاني علي توليه المنصب لقاض سوداني تمهيداً لضرب وحدة مصر والسودان وسلخ السودان عن وحدة النيل بدعوي حق السودان في تقرير مصيره.

عين رئيسًا لمحكمة القاهرة الشرعية الابتدائية في27 من ربيع الأول 1366هـ 17 من فبراير سنة 1947م.

عين عضوا بالمحكمة الشرعية العُليا في 25 من محرم 1367هـ 8 ديسمبر 1947م.
عُيِّنَ نائبًا لرئيس المحكمة الشرعية العُليا في السابع من شعبان 1370هـ 13 مايو 1951 م.

عين رئيسا للمحكمة الشرعية العُليا في الأول من جمادى الثاني 1371هـ 26 فبراير 1952م، ولما قربت سنُّ إحالته إلى المعاش في 11 من شوال 1373هـ 12يونيو سنة 1954م، طلب وزير العدل من مجلس الوزراء مدَّ مدَّة عمله سنةً أخرى؛ للحاجة الماسة إليه، فوافق المجلس على ذلك في 19من ذي القعدة 1373هـ 19مايو سنة 1954م.
عين عضواً بمجلس الأمة مجلس الشعب عام 1381هـ 1961م.

مفتيًا للديار المصريَّة:

عين مفتيًا للديار المصريَّة لمدَّة سنتين اعتبارًا من 8 من رجب 1374هـ الأول من مارس سنة 1955م.
تولي رئاسة مجلس إدارة مسجد الإمام الشافعي، وحضور ذكرى مولده كلَّ سنة، وظل محتفظًأ بهذا المنصب حتى وفاته .

وفاته:

وفي يوم 27 من ربيع الثاني 1393هـ 29 من مايو 1973 لبَّى الإمام حسن مأمون نداءَ ربِّه، ووافته المنية.

الإمام الأكبر حسن مأمون 
الإمام الأكبر حسن مأمون