بعد فيديو محور 26 يوليو.."الوفد" تكشف من يقف خلف اختراقات الشاشات الإعلانية
كشفت بوابة الوفد الإلكترونية، وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها، أن مجموعة الهاكرز المسؤولة عن عمليات اختراق الشاشات الإعلانية تضم عددًا من الشباب من جنسيات مختلفة، بينها البرازيلية والإيطالية واليابانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه العمليات، بحسب البيان المنسوب إليهم، هو كشف أوجه الضعف في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات لدى شركات الدعاية والإعلان حول العالم.

الهدف وراء اختراق الشاشات الإعلانية
بحسب البيان جاءت عمليات الاختراق، وفقًا لما أعلنوه، في عدد دول وهم مصر واليابان والبرازيل والعراق وماليزيا وإيطاليا والمالديف، بهدف كشف مدى ضعف البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات لدى شركات الدعاية والإعلان على مستوى العالم، والتنبيه إلى المخاطر المرتبطة بإمكانية الوصول غير المصرح به إلى الشاشات الإلكترونية والتحكم في المحتوى المعروض عليها.
وأوضح البيان أن ما حدث يأتي في إطار لفت الانتباه إلى الثغرات الأمنية التي قد تهدد أنظمة تشغيل الشاشات الإعلانية، خاصة مع انتشارها في الشوارع والميادين والمحاور الرئيسية، واعتمادها على أنظمة رقمية متصلة بالشبكات.
وأعادت هذه الواقعة طرح تساؤلات حول إجراءات الحماية الإلكترونية التي تتبعها شركات الدعاية والإعلان، ومدى قدرتها على تأمين شاشاتها من محاولات الاختراق، لا سيما أن أي خلل في هذه الأنظمة قد يؤدي إلى عرض محتويات غير مصرح بها أمام الجمهور.



فيديو محور 26 يوليو يسبب أزمة مرورية
تأتي هذه التطورات عقب واقعة اختراق إحدى الشاشات الإعلانية أعلى محور 26 يوليو في مصر، والتي شهدت عرض محتوى غير لائق، قبل أن تعلن الشركة المسؤولة عن تشغيلها رصد اختراق غير مصرح به وإيقاف الشاشة فورًا، مع بدء التحقيق في ملابسات الواقعة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وقالت في البيان :"نود الإحاطة بأنه قد تم رصد اختراق غير مصرح به لإحدى شاشاتنا الإعلانية من جهة مجهولة، وجار التحقيق في ملابسات الواقعة بالتنسيق مع الجهات المعنية، وقد تم إيقاف الشاشة فورًا كإجراء احترازي لحين استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة ونؤكد التزامنا بأعلى معايير الأمان والتشغيل وحرصنا على منع تكرار مثل هذه الوقائع".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض