رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل اقترب العالم من كشف سر سفينة نوح؟.. اكتشاف يثير التساؤلات

سفينة نوح
سفينة نوح

حالة من الجدل انتشرت خلال الأونة الأخيرة، بعد أن تناول تقرير صحفي ادعاءات باكتشاف بقايا خشبية متفحمة وأخرى غير متفحمة، يعتقد أنها قد تكون مرتبطة بسفينة نوح، مدفونة على عمق نحو 30 قدمًا تحت الأرض في شرق تركيا، بالقرب من جبل أرارات، وسط غياب أي تأكيد علمي مستقل يثبت صحة هذه الفرضية.

تقرير صحفي حول سفينة نوح يثير الجدل 

بحسب صحيفة "نيويورك بوست"، نقلًا عن الباحث أندرو جونز، مؤسس مشروع مسح سفينة نوح، رصد فريق البحث ما وصفه ببقايا خشبية محتملة داخل تكوين دوروبينار الجيولوجي، الذي يبلغ طوله نحو 538 قدمًا، ويقع على مسافة تقارب 29 كيلومترًا جنوب جبل أرارات.

 

واكتشف تكوين دوروبينار عام 1959، وأثار اهتمام المهتمين بقصة سفينة نوح بسبب شكله الذي يشبه القارب وموقعه الجغرافي، إلا أن منتقدين يرون أنه مجرد تكوين جيولوجي طبيعي، ولا يمثل بقايا سفينة تاريخية.

 

وقال جونز إن الفريق رصد أخشابًا متفحمة وأخرى غير متفحمة على عمق يقارب 30 قدمًا أسفل سطح الأرض، مرجحًا احتمال ارتباطها بالسفينة المذكورة في الروايات الدينية.

 

وفي المقابل، أقر الباحث بأن مصدر الخشب المتفحم لا يزال غير معروف، موضحًا أن الاحتراق ربما نتج عن حريق أشعله أحد الرعاة قديمًا، أو صاعقة برق، أو نشاط بركاني.

تقنيات حديثة للبحث عن سفينة نوح

وسبق أن أعلن فريق المشروع استخدام تقنية الرادار المخترق للأرض، لرصد ممرات وتجاويف أسفل التكوين الجيولوجي، قال إنها قد تكون غرفًا وأنفاقًا تتوافق أبعادها، وفقًا لتفسير الباحثين، مع الأوصاف الواردة في النصوص الدينية.

 

كما أشار الفريق إلى أن تحليلات عينات التربة كشفت عن ارتفاع المواد العضوية داخل التكوين بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالعينات المأخوذة من المناطق المحيطة، إلى جانب زيادة نسبة البوتاسيوم بنحو 38%.

ويخطط الباحثون لإجراء مزيد من التحليلات على عينات التربة الغنية بالمواد العضوية، بحثًا عن مؤشرات محتملة لوجود أخشاب متحللة أو بقايا أخرى.

 

وأضاف جونز أن عمليات الحفر والمسح الاستكشافي السابقة أظهرت، بحسب تفسير فريقه، عدم وجود صخور أساس طبيعية أسفل التكوين في بعض المواضع التي خضعت للفحص، معتبرًا ذلك مؤشرًا يستحق الدراسة.