رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الإعلام الإريتري ينتقد صفقة المقاتلات الروسية لإثيوبيا ويحذر من تداعيات التسلح

جانب من الصفقة
جانب من الصفقة

انتقد وزير الإعلام الإريتري يماني جبر ميسكل توجه إثيوبيا نحو تعزيز قدراتها العسكرية عبر صفقة المقاتلات الروسية، في وقت تشهد فيه منطقة القرن الأفريقي تصاعدًا في التوترات السياسية والأمنية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين أديس أبابا وأسمرة. 

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد أعلن، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، تسلّم بلاده 12 مقاتلة من طراز«سوخوي-35» روسية الصنع، إلى جانب خطط لتسلّم أربع بطاريات من منظومات الدفاع الجوي «إس-400»، في إطار ما وصفه بتعزيز قدرات الدفاع الوطني والأمن القومي الإثيوبي. 

وفي تعليق نُسب إلى وزير الإعلام الإريتري على وسائل التواصل الاجتماعي، برز انتقاد لسياسة التسلح الإثيوبية، مع التركيز على تداعيات الإنفاق العسكري في ظل الأزمات الداخلية التي تواجهها البلاد. 

 

ويعكس هذا الموقف، وفقًا للمضمون المنشور، تشكيكًا في قدرة الصفقات العسكرية على معالجة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المتراكمة داخل إثيوبيا. 

التسلح في مواجهة الأزمات الداخلية

يركز التعليق على أن التوسع في شراء الأسلحة لا يمثل حلًا للأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى معاناة قطاعات واسعة من السكان من الفقر متعدد الأبعاد، إلى جانب تصاعد الاضطرابات والصراعات المحلية.

كما يربط الطرح بين التوترات الداخلية الإثيوبية، وأوجه القصور في منظومة الحكم، معتبرًا أن تعزيز الترسانة العسكرية لن يكون كافيًا لتحقيق الاستقرار ما لم تُعالج جذور الصراعات السياسية والمجتمعية.

ويأتي هذا الانتقاد في وقت تواجه فيه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متعددة، أبرزها تجدد القتال في إقليم تيغراي، بالتزامن مع استمرار التوترات مع إريتريا، بما يضع التطورات العسكرية الجديدة في سياق إقليمي شديد الحساسية.

 القرن الأفريقي أمام حسابات أمنية معقدة

تتجاوز أهمية الصفقة حدود تحديث القوات الجوية الإثيوبية، إذ تأتي في ظل خلافات متصاعدة بشأن أمن الحدود والوصول إلى البحر الأحمر، فضلًا عن تدهور العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة.

وفي حين تقدم الحكومة الإثيوبية الصفقة باعتبارها خطوة لتعزيز السيادة والقدرة على ردع التهديدات، يرى منتقدو سياسة التسلح أن إدخال قدرات عسكرية متقدمة إلى بيئة إقليمية متوترة قد يزيد المخاوف الأمنية المتبادلة ويعقّد فرص التهدئة.

وتبقى التداعيات الفعلية للصفقة مرتبطة بكيفية توظيف هذه القدرات العسكرية، ومسار العلاقات الإثيوبية الإريترية، ومدى قدرة الأطراف المعنية على احتواء الخلافات عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.

 

1001377513
1001377513
1001377511
1001377511
1001377515
1001377515
1001377514
1001377514
1001377517
1001377517
1001377518
1001377518
1001377519
1001377519
1001377509
1001377509