رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الجلسة الثامنة للتكامل الأفريقي تبحث تعزيز التنسيق وتنفيذ أجندة 2063

جانب من الافتتاح
جانب من الافتتاح

انطلقت في مدينة العلمين الجديدة، بجمهورية مصر العربية، أعمال الجلسة الثامنة للتكامل الأفريقي بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والتجمعات الإقليمية، بمشاركة عدد من القادة والمسؤولين، لبحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون وتسريع تنفيذ الأهداف المشتركة للقارة في إطار أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.

 

وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة والشعب المصري، لاستضافة أعمال الجلسة، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم.

وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي أن الاجتماع السنوي للتكامل يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والتجمعات الإقليمية، ودعم تنفيذ البرامج والأهداف القارية.

وشدد على ضرورة الانتقال من مرحلة الطموحات والتعهدات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، موضحًا أن تحقيق التكامل القاري يتطلب معالجة العقبات المؤسسية والإجرائية، وتحسين آليات التنفيذ، وتوضيح أدوار ومسؤوليات الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والتجمعات الإقليمية، بما يضمن مزيدًا من التنسيق والانسجام في العمل القاري.

وأشار إلى أن تمكين أفريقيا لا يمكن أن يتحقق من خلال توسيع الأسواق فقط، وإنما يتطلب تعزيز القدرات الإنتاجية للقارة، وزيادة قدرتها على التصنيع والتحويل وإضافة القيمة إلى مواردها الطبيعية، وبناء سلاسل قيمة أفريقية أكثر قوة.

وأكد أن أفريقيا تمتلك موارد طبيعية هائلة وسكانًا شبابًا وديناميكيين، إلا أن تحويل هذه المقومات إلى قوة اقتصادية حقيقية يتطلب الاستثمار في الإنتاج والتصنيع والبنية التحتية وتعزيز التجارة البينية.

وأوضح أن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية توفر إطارًا مهمًا لتحقيق هذا التحول، إلا أن نجاحها يعتمد على قدرة الدول الأعضاء والمؤسسات الإقليمية والقارية على العمل بصورة منسقة، فضلًا عن توفير بيئة قائمة على السلام والاستقرار.

وشدد على أنه لا يمكن فصل السلام والأمن والاستقرار عن التنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب التزامًا مشتركًا من الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية.

من جانبه، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن تجربة التكامل الأفريقي توضح قدرة القارة على تحقيق التحول الاقتصادي عندما تتكامل الجهود في مجالات التجارة والتصنيع والتنمية الحضرية والاستثمار.

وأشار إلى أن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية تمثل إطارًا محوريًا لدفع هذا التحول، مؤكدًا أن تحقيق أهدافها يتطلب تعزيز الاستقرار والتعاون واستمرارية الجهود التنموية على مستوى القارة.

وشدد الرئيس السيسي على ضرورة تسوية الخلافات، بما في ذلك النزاعات المرتبطة بالحدود والموارد الطبيعية المشتركة، من خلال الحوار والتعاون واحترام القانون الدولي.

وأكد أن قوة الروابط الاقتصادية بين الدول الأفريقية تسهم في توسيع التجارة، وخلق فرص العمل، وتعزيز الازدهار، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للقارة.

كما شدد على ضرورة تجاوز أفريقيا دورها التقليدي كمصدر للمواد الخام، والعمل على تطوير التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة للموارد الأفريقية.

ودعا إلى تعزيز دور القطاع الخاص والمستثمرين والمؤسسات المالية في دعم التنمية والاستقرار الاقتصادي في القارة، باعتبارهم شركاء أساسيين في عملية التحول الاقتصادي الأفريقي.

وفي السياق ذاته، أشاد رئيس بوروندي ورئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي، إيفاريست ندايشيمي، باستضافة مصر لأعمال الجلسة، معربًا عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة والشعب المصري لحسن الاستقبال والتنظيم.

وأكد ندايشيمي أهمية أن يكون التكامل القاري محركًا رئيسيًا للتنمية الأفريقية، من خلال تعزيز الاستقرار وزيادة الاستثمارات، ورفع القيمة المضافة للموارد الطبيعية، وتطوير القدرات الإنتاجية والصناعية للدول الأفريقية.

وأشار إلى أهمية دور القطاع الخاص والمستثمرين والمؤسسات المالية في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الاستثمارات داخل القارة، مؤكدًا أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب توسيع قاعدة الاستثمار وتعزيز القدرات الإنتاجية.

كما شدد على أهمية تطوير البنية التحتية ووسائل النقل والاتصال، بما يضمن سهولة انتقال الأشخاص والسلع والخدمات بين الدول الأفريقية، مؤكدًا أن المياه تمثل عنصرًا محوريًا في قطاعات الصحة والزراعة والطاقة والصناعة، فضلًا عن ارتباطها بالسلام والاستقرار.

ودعا إلى إدارة الموارد الطبيعية المشتركة بصورة رشيدة، من خلال الحكمة والوحدة والتعاون، بما يخدم مصالح الشعوب الأفريقية ويدعم أهداف التنمية المستدامة.

وأكد ندايشيمي أن انعدام الأمن وعدم الاستقرار ينعكسان بصورة مباشرة على مختلف جوانب التنمية، مشددًا على أن تحقيق التكامل الاقتصادي والتنمية في أفريقيا يظل مرتبطًا بقدرة القارة على ترسيخ السلام والأمن والاستقرار.

1001317821
1001317821
1001317822
1001317822
1001317819
1001317819