رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

40 غرزة وطعنات في الرأس والوجه.. نجل برلماني يغدر بحفيد نجم الأهلي السابق في التجمع

التعدي على حفيد الكابتن
التعدي على حفيد الكابتن مشير عثمان

كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل صادمة في واقعة الاعتداء على حفيد الكابتن مشير عثمان، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر في التسعينيات، والتي شهدتها منطقة التجمع الخامس بالقاهرة.

وأكد التقرير الطبي المرفق بأوراق المحضر أن المجني عليه تعرض لاعتداء وحشي بسلاح أبيض، أسفر عن إصابته بجروح طعنية وقطعية متفرقة في الرأس والجانب الأيسر من الوجه والأذن والظهر، وتم إثبات تلك الإصابات رسمياً في التقرير.

مشاجرة داخل المدرسة

وبحسب التحريات الأولية، فإن الواقعة بدأت بمشاجرة نشبت داخل المدرسة بين حفيد اللاعب السابق وعدد من زملائه، تطورت إلى مشادات كلامية انتهت بفصل الطرفين بقرار من إدارة المدرسة. إلا أن الخلاف لم ينته عند هذا الحد، حيث تربص المتهمون بزميلهم خارج أسوار المدرسة، وكشفت التحريات أن من بين المتهمين نجل برلماني شهير يقطن بمنطقة التجمع، وجارٍ العمل على ضبطهم.

أسرة الكابتن مشير عثمان توجه استغاثة عاجلة إلى وزارة الداخلية

ووجهت أسرة الكابتن مشير عثمان استغاثة عاجلة إلى أجهزة الأمن بوزارة الداخلية، أكدت فيها أن حفيدها تعرض لكمين وغدر أسفل منزله. 

وقالت الأسرة إن أحد المتهمين اتصل بالمجني عليه وطلب منه النزول لإنهاء الخلاف وعقد صلح بعد مشاجرة المدرسة، وعند نزوله فوجئ بعدد من زملائه متربصين به، ونشبت مشادة كلامية جديدة انتهت بطعنه وفرار المتهمين بسياراتهم.

وأوضح التقرير الطبي أن المصاب استُقبل بالمستشفى يوم 24 أكتوبر 2026، وخضع لتدخل جراحي عاجل تحت تأثير التخدير العام، حيث تم استكشاف الجروح وخياطتها بنحو 40 غرزة متفرقة في الرأس والوجه والأذن والظهر، قبل أن يخرج في اليوم نفسه بعد تحسن حالته، مع توصية بالراحة التامة لمدة أسبوعين ومتابعة دورية بالعيادة الخارجية.

ومن جانبه، قال مصطفى مشير عثمان، نجل الكابتن مشير عثمان وعم المجني عليه، إن الخلاف يعود لمشادة داخل الفصل الدراسي قبل نحو أسبوعين، تطورت لمشاجرة ثانية، انتهت بقرار فصل الطالبين.

 وأضاف أن نجل شقيقه تلقى تهديدات متكررة من زميله بالحضور إلى محيط منزله للتشاجر، وتكرر حضوره أكثر من مرة دون استجابة، حتى وقعت الواقعة يوم الجمعة، أثناء تواجد والد المجني عليه في مصر لقضاء إجازة من عمله بالسعودية، بعد تلقي نجله اتصالاً يفيد بوجود زميله أسفل المنزل لرغبته في الصلح.