ترامب يهدد إيران مُجددًا: “الاتفاق أو القضاء عليها تمامًا”
صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوحًا بالاختيار بين إبرام اتفاق مع طهران أو القضاء عليها تمامًا، في وقت تتزايد فيه التقارير عن استعدادات عسكرية أمريكية وإسرائيلية لاحتمال شن ضربات جديدة، بينما حذرت طهران من أن تكرار الهجمات لن يحقق نتائج مختلفة عن المواجهات السابقة.
وقال ترامب، في تصريحات عاجلة لقناة «فوكس نيوز» الأمريكية، الأحد: «إما إبرام اتفاق مع إيران أو القضاء عليها تمامًا».
وأضاف أن إيران لا تجري تحركات كبيرة بشأن منشآتها النووية، مؤكدًا أن واشنطن تراقب الوضع عن كثب، بما في ذلك ما يجري في منطقة «جبل الفأس» بإيران.
ترامب يلوح بالسيطرة على النفط الإيراني والبلاد بأكملها
وكان ترامب قد أثار، الجمعة، احتمال استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، مدعيًا أن الولايات المتحدة قادرة على الاستيلاء على نفط البلاد بالكامل، بل وحتى السيطرة على أراضيها.
وقال للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى تجمع انتخابي في فلوريدا: «إيران غير قادرة على فعل الكثير الآن. وبإمكاننا، لو أردنا، الاستيلاء على كل النفط. بإمكاننا السيطرة على البلاد بأكملها».
وردا على سؤال بشأن تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، عن احتمال استمرار الصراع مع إيران عامًا آخر، قال ترامب إن بلاده تستطيع إنهاءه بسرعة كبيرة، مضيفًا أن السؤال يتمثل في ما إذا كانت واشنطن تريد إنهاء الحرب أو تركها تتلاشى تدريجيًا.
وخلال تجمع انتخابي في فلوريدا، ألمح الرئيس الأمريكي إلى إمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة، قائلًا: «قد نقوم بعملية إبيك فيوري صغيرة أخرى»، في إشارة إلى العملية العسكرية الأمريكية واسعة النطاق ضد إيران التي انطلقت في 28 فبراير، بالتزامن مع هجوم إسرائيلي منسق.
وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير تفيد بأن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي وضعا خططًا لشن ضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
عراقجي: تكرار الهجوم على إيران لن يحقق نتائج مختلفة
في المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، من أن شن هجوم جديد على بلاده لن يؤدي إلى نتائج مختلفة عن المرات السابقة.
وجاءت تصريحاته خلال مشاركته في مراسم إحياء ذكرى وزير الخارجية الإيراني الأسبق كمال خرازي، التي أقيمت في مركز الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية.
وأكد عراقجي أن طهران شددت، خلال المفاوضات التي أجرتها مع الجانب الأمريكي بوساطة باكستان وقطر وأطراف أخرى، على ضرورة إنهاء الحرب في جميع الجبهات، محذرًا من أن عدم تحقيق ذلك سيحول دون استقرار المنطقة.
وقال إن على الجميع الإقرار بأن تغييرات جوهرية واستراتيجية طرأت على المنطقة، مضيفًا أن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه قبل حرب الأربعين يومًا، بما في ذلك ما يتعلق بمضيق هرمز.
وتعكس التصريحات المتبادلة استمرار التباعد بين موقفي واشنطن وطهران، في ظل التهديدات الأمريكية بالتصعيد العسكري وتمسك إيران بضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات لضمان استقرار المنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







