رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. وساطة قطرية في طهران لاحتواء التصعيد الأمريكي الإيراني

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت وكالة «رويترز»، نقلًا عن مسؤول مطلع، أن وسطاء قطريين موجودون في طهران، الأحد، في مسعى لخفض حدة التوتر الإقليمي، مشيرة إلى أن جهود الوساطة القطرية منسقة مع الولايات المتحدة.

وتأتي التحركات الدبلوماسية في وقت دخل فيه الصراع بين واشنطن وطهران مرحلة بالغة الخطورة، وسط معلومات استخباراتية جديدة ومخاوف من أن تسعى الأطراف المختلفة إلى إيجاد ذرائع للتحرك العسكري، بالتزامن مع اقتراب انتخابات مفصلية في الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

مخاوف أمريكية من خطط إيرانية لاستهداف مسؤولين

 

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن مسؤولين داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخشون أن تكون إيران قد وصلت إلى «مراحل متقدمة» من التخطيط لشن هجمات تستهدف مسؤولين أمريكيين.

وفي المقابل، يعتقد إيرانيون، وفقًا للتقرير، أن إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان لشن هجوم واسع جديد على إيران، سيكون الثالث خلال 16 شهرًا، بهدف دفع طهران إلى قبول المطالب الأمريكية.

 

دوامة تصعيد وذرائع محتملة للحرب

 

وأشار دبلوماسيون وخبراء إلى أن الصراع بات محكومًا بتداخل عوامل سياسية وأمنية متعددة، من الحسابات الانتخابية في واشنطن وتل أبيب إلى المخاوف من استغلال المعلومات الاستخباراتية لتبرير تحركات عسكرية، بما يرفع مستويات التوتر في المنطقة.

وحذر مسؤول أوروبي رفيع من أن أي حادث يُنظر إليه على أنه محاولة لاستهداف مسؤول أمريكي قد يشعل مواجهة واسعة، إذا تأكدت المعلومات الاستخباراتية بشأن وجود خطط إيرانية ذات مصداقية لمهاجمة أمريكيين داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأضاف أن وقوع انفجار بالقرب من مخبأ لقيادات إيرانية نجت من ضربة استهدفت قيادات بارزة في 28 فبراير الماضي، قد يؤدي بدوره إلى تفجير الوضع.

 

الانتخابات تضيف بُعدًا جديدًا إلى الأزمة

 

وتتداخل التطورات الأمنية مع حسابات سياسية داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يواجه كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استحقاقات انتخابية حاسمة قد تؤثر في موازين القوى داخل البلدين.

وبحسب التقرير، فإن خسارة نتنياهو في انتخابات الثلاثاء لن تستبعد احتمال اتخاذه قرارًا بشن ضربة عسكرية أخيرة، وفي المقابل، قد يسعى ترامب إلى إظهار احتفاظه بسلطته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، رغم أن الحرب لا تحظى بشعبية حتى بين بعض مؤيديه.