عاجل.. قصف مدفعي وغارات إسرائيلية على بلدات جنوب لبنان
كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، حيث استهدف القصف المدفعي بلدة المنصوري في قضاء صور، فيما قصفت المدفعية الثقيلة منطقة العريش الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي وتنفيذ غارات وهمية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة على وادي الحجير، في حين نجت مجموعة من الأهالي كانت تعمل في قطاف الزيتون بالوادي من غارة جوية نُفذت بالقرب منها، بعدما تسببت قوة العصف في دفع بعضهم لمسافة، دون تسجيل إصابات.
وفي قضاء النبطية، تعرضت بلدة كفرتبنيت، مساء السبت، لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع، كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية سهل مرجعيون.
وفي وقت سابق من اليوم، نفذت قوات الاحتلال تفجيرًا ضخمًا في بلدة كفرتبنيت، أحدث دويًا قويًا ترددت أصداؤه في مختلف المناطق الجنوبية، كما نفذت تفجيرًا مماثلًا في بلدة الطيبة، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.
واشنطن تنفي وجود مقترح أمريكي تركي بشأن لبنان
على صعيد آخر، نفت وزارة الخارجية الأمريكية وجود أي مقترح أمريكي تركي بشأن لبنان، مؤكدة رفضها دعم خطط لتغيير النظام السياسي اللبناني القائم على اتفاق الطائف، ومجددة تمسكها بنزع سلاح حزب الله باعتباره أحد الشروط الأساسية لتحقيق الاستقرار بين لبنان وإسرائيل.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، عبر منصة «إكس»، إنه «لا يوجد أي مقترح أمريكي تركي بشأن لبنان، كما لا توجد أي مقترحات مدعومة من الولايات المتحدة تهدف إلى تغيير هيكلية السياسة اللبنانية القائمة على اتفاق الطائف».
وأكد بيجوت التزام واشنطن الكامل بالعمل مع لبنان وإسرائيل من خلال «الآلية الثلاثية»، بهدف إنهاء دوامة الصراع بين البلدين بصورة نهائية.
وأوضح أن التحرك الأمريكي يستند إلى ثلاثة ركائز أساسية، تشمل نزع سلاح حزب الله، الذي وصفه بأنه «وكيل إرهابي لإيران»، وضمان أمن طويل الأمد لكل من لبنان وإسرائيل، وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على حسن الجوار والاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي.
وأضاف أن الولايات المتحدة ترحب بدعم الشركاء الدوليين لتحقيق هذه الأهداف.
ويأتي الموقف الأمريكي في وقت تواصل فيه واشنطن جهودها لدفع لبنان وإسرائيل نحو تنفيذ اتفاق أُعلن في 26 يونيو الماضي، ويهدف إلى إنهاء الصراع بين البلدين، واستعادة الدولة اللبنانية سيطرتها على كامل أراضيها، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية.
وينص الاتفاق، الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، على نزع سلاح التنظيمات المسلحة خارج إطار الدولة، بما فيها حزب الله، وتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية، إلى جانب ترتيبات لإعادة الإعمار وعودة النازحين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







