رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس الوزراء الأردني: نكثف الجهود للإيقاع بُمنفذي الاعتداء الإرهابي على الكنيسة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال جعفر حسان، رئيس الوزراء الأردني، اليوم الأحد، إن أجهزة الدولة الأردنية كافة تعمل من أجل القبض على منفذي الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك. 

وأضاف :"معركتنا ليست أمنية بل مع التطرف والفكر التكفيري، ولابد من تكثيف جهود اجتثاثه من جذوره".


أصدر الملك عبد الله بن الحسين، العاهل الأردني، أمراً بملاحقة كل من دعم أو برر الهجوم على الكنيسة في الكرك.


وأكد الملك عبد الله أن هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية.


وأمر الملك بمُراجعة سياسات مكافحة التطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه.


وأضاف :"لا تهاون عندما يتعلق الأمر بحياة الأردنيين".


وتابع :" أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، ويد العدالة ستطال كل إرهابي".

 

اقرأ أيضاً: رؤساء أمريكا السابقين يُحرجون ترامب.. رجل البيت الأبيض في مأزق

اقرأ أيضاً..غليان في أمريكا بسبب حرب إيران.. ترامب يَحتمي بالدعم الجمهوري


وأردف بالقول :" وجهت الأجهزة المعنية بـ "الرد بحزم والضرب بيد من حديد"، ويجب إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي".


وأكمل حديثه بالقول :" وجهت بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه".


وأعلنت الحكومة الأردنية، امس أول الجمعة، حالة الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لـ3 أيام حدادا على أرواح شهداء كنيسة الكرك.


وجاء ذلك بعد حادث إرهابي غاشم استهدف كنيسة حمود في الكرك.


وأدان الملك عبد الله العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في الكرك.


وقال ملك الأردن في تصريحاتٍ نقلتها وسائل إعلام أردنية :"لا أحد يستطيع تقسيم وحدتنا".


وتابع :"سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات".


وأضاف الملك عبد الله :"سنضرب بيد من حديد من تطاول على بلدنا".


وشدد قائلاً :"من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".


وأظهر مقطع فيديو متداول من كاميرا مراقبة، امس أول الجمعة، اللحظات الأولى للهجوم المسلح الذي وثق الهجوم على كنيسة في قرية حمود الأردنية في الكرك.


ويُظهر الفيديو 3 مسلحين يُطلقون النار من فوهة أسلحتهم النارية في اتجاه الكنيسة.


وأعلن الناطق باسم الحكومة الأردنية،  امس أول الجمعة، أن حصيلة ضحايا الهجوم على كنيسة حمود في الكرك وصل إلى 6 قتلى و28 جريحاً.


وأعلن مصدر رسمي أردني، في وقت سابق، أن منفذي العمل الإرهابي في مدينة الكرك لديهم خلفية تكفيرية.


وأشارت مصادر محلية إلى إغلاق مداخل الكرك ومروحيات تشارك في البحث عن مطلقي النار على كنيسة حمود.


وذكرت الحكومة الأردنية أن الأجهزة الأمنية تتابع حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك.


وعلى صعيد آخر، قالت مديرية الأمن العام،  امس أول الجمعة، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، ممّا نتج عنها عدد من الوفيات والإصابات.


وقال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الأجهزة الأمنية تتابع ميدانيا حادثة إطلاق نار في محافظة الكرك.


وأضاف المومني أنه سيتم إصدار بيانات بالمعلومات حال التحقق منها، داعيا الجميع إلى إتاحة المجال أمام الأجهزة الأمنية للقيام بالإجراءات المطلوبة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، حسبما نقلت وكالة "بترا" للأنباء.

وذكرت قناة المملكة الأردنية، أن 7 أشخاص توفوا، على الأقل، في عملية إطلاق النار على كنيسة حمود في الكرك، فيما أصيب قرابة 10 أشخاص منهم إصابات حرجة.


وأشارت القناة عن مصدر قوله إن مسلحين اثنين ترجلا من مركبة وأطلقا الرصاص أثناء تشييع جنازة من كنيسة حمود.