رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيلون ماسك يدرس دمج تسلا وسبيس إكس في شركة واحدة.. ما مصير المليارات؟

إيلون ماسك
إيلون ماسك

كشفت شركة سبيس إكس وشركة تسلا عن تشكيل لجان خاصة لمناقشة إمكانية اندماج الشركتين، وفقًا لما أعلنه إيلون ماسك خلال مؤتمر إعلان النتائج المالية لشركة سبيس إكس عن الربع الثالث من عام 2026.

وقال ماسك، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للشركتين، إن تشكيل هذه اللجان جاء بناءً على طلب من المساهمين، موضحًا أنها تضم أعضاء مستقلين من مجلسي إدارة سبيس إكس وتسلا.

ولن يشارك ماسك نفسه في المناقشات، نظرًا إلى اعتباره طرفًا لديه تضارب في المصالح، وينطبق الأمر نفسه على شقيقه كيمبال ماسك.

ويأتي بحث الاندماج المحتمل في وقت تتزايد فيه أهمية تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتصميم الرقائق الإلكترونية في خطط شركات ماسك، ما يفتح الباب أمام احتمال جمع أنشطة الشركتين تحت كيان واحد.

لجان مستقلة تبحث اندماج تسلا وسبيس إكس

وفقًا للمعلومات المنشورة على الموقعين الرسميين للشركتين، تضم تسلا سبعة أعضاء مستقلين في مجلس إدارتها، بينما تضم سبيس إكس ستة أعضاء مستقلين.

لكن هناك نقطة تستحق الانتباه، إذ انضم إيرا إهرنبرس، رئيس لجنتي التعويضات والترشيحات والحوكمة في تسلا، إلى مجلس إدارة سبيس إكس في فبراير الماضي، ومع ذلك، لا تزال الشركتان تصنفانه عضوًا مستقلًا في مجلس الإدارة.

وبحسب ما أورده موقع Electrek، أصبحت تسلا أيضًا أحد المساهمين في سبيس إكس، بعدما تحول استثمارها البالغ ملياري دولار في شركة xAI إلى أسهم في سبيس إكس، عقب استحواذ شركة الفضاء التابعة لماسك على شركة الذكاء الاصطناعي.

وتشير هذه التطورات إلى وجود روابط مالية متزايدة بين الشركات المرتبطة بماسك، وهو ما قد يجعل مناقشة الاندماج أكثر تعقيدًا من مجرد اتفاق بين شركتين.

 إيلون ماسك يمتلك الكلمة الحاسمة في سبيس إكس

بحسب تقرير نشرته مجلة Fortune، يسيطر إيلون ماسك على نحو 82% من حقوق التصويت في سبيس إكس، ما يجعل صوته العامل الحاسم في اتخاذ قرار الاندماج من جانب شركة الفضاء.

لكن الوضع أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى تسلا، إذ يتطلب إتمام الاندماج الحصول على موافقة تمثل 50% من إجمالي مساهمي الشركة، وليس فقط 50% من المساهمين الذين يشاركون في التصويت.

ويعني ذلك أن إتمام الصفقة المحتملة لن يكون مضمونًا حتى في حال وجود دعم من جانب عدد كبير من المساهمين المشاركين في التصويت.

ولهذا السبب، حذر ماسك من أن اندماج تسلا وسبيس إكس ليس أمرًا مؤكدًا في الوقت الحالي، في ظل استمرار المناقشات وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي بين اللجان المعنية.

 لماذا يريد ماسك دمج تسلا وسبيس إكس؟

لم تتضح بعد المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات بين الشركتين، إذ لم تتوصل اللجان المستقلة حتى الآن إلى أي اتفاق بشأن الاندماج المحتمل.

لكن ماسك يرى أن هناك فوائد كبيرة يمكن تحقيقها من خلال جمع الشركتين، مشيرًا إلى أهمية التعاون في تطوير برمجيات الذكاء الفائق، وتصميم الرقائق الإلكترونية، والروبوتات، إلى جانب مجالات أخرى.

ومن شأن الاندماج، إذا اكتمل، أن يؤدي إلى إنشاء شركة واحدة تبلغ قيمتها تريليونات الدولارات، ويقودها ماسك.

ولا يقتصر الأمر على جمع الأنشطة التجارية للشركتين، بل قد يمنح الكيان الجديد قدرة أكبر على تنسيق الاستثمارات والتطوير التقني بين قطاعات السيارات الكهربائية واستكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وتكتسب هذه المجالات أهمية خاصة في استراتيجية ماسك، الذي يسعى إلى توسيع دور الذكاء الاصطناعي والروبوتات في أعمال تسلا وسبيس إكس.

بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن إنشاء كيان موحد قد يمنح ماسك سيطرة أكبر على العمليات مقارنة بمستوى النفوذ الذي يتمتع به حاليًا داخل تسلا.

وسعى ماسك منذ فترة طويلة إلى الحصول على قدر أكبر من السيطرة على شركة السيارات الكهربائية، حتى يتمكن من توجيه استراتيجيتها وفقًا لرؤيته، خصوصًا فيما يتعلق بتطوير الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وقد يوفر اندماج الشركتين إطارًا موحدًا لتطوير هذه التقنيات والاستفادة من الموارد والخبرات المتاحة لدى كل منهما، لكن تحقيق ذلك سيظل مرتبطًا بنتائج المناقشات وموافقات المساهمين المطلوبة.

وفي الوقت الحالي، لا تزال فكرة دمج تسلا وسبيس إكس في مرحلة الدراسة، دون إعلان اتفاق نهائي أو تحديد موعد محتمل لإتمام الصفقة.

ما الذي يعنيه اندماج تسلا وسبيس إكس لقطاع التكنولوجيا؟

إذا تحول المقترح إلى اتفاق فعلي، فقد يؤدي إلى إنشاء كيان ضخم يجمع بين صناعة السيارات الكهربائية وتقنيات الفضاء والذكاء الاصطناعي والروبوتات وتصميم الرقائق.

لكن حجم الشركة المحتملة وطبيعة الأنشطة التي ستجمعها لن يكونا كافيين وحدهما لضمان إتمام الصفقة، في ظل ضرورة استيفاء متطلبات الحوكمة والحصول على موافقات المساهمين.

وحتى صدور إعلان رسمي بشأن نتائج المفاوضات، يبقى اندماج تسلا وسبيس إكس احتمالًا قيد الدراسة، وليس صفقة مؤكدة.